|
اسم الکتاب: سنن النبي
المؤلف: العلامة الطباطبائي
الجزء: ۱
الصفحة: ۲٦۱
الجنة [1]. وروى الصدوق المعنى الأول فی ثواب الأعمال [2]. 5 - ابنا بسطام فی طب الأئمة: بذکر السند عن عمار عن فضیل الرسان قال: قال أبو عبد الله (علیه السلام): من دواء الأنبیاء (علیهم السلام) الحجامة والنورة والسعوط [3]. 6 - القطب الراوندی فی دعواته: عن رسول الله (صلى الله علیه وآله) قال: ألا اعلمکم بدواء علمنی جبرئیل ما لا تحتاجون إلى طبیب ودواء ؟ قالوا: بلى یا رسول الله، قال: من یأخذ ماء المطر ویقرأ علیه فاتحة الکتاب سبعین مرة وقل أعوذ برب الناس سبعین مرة، وقل أعوذ برب الفلق سبعین مرة، ویصلی على النبی (صلى الله علیه وآله) سبعین مرة، ویسبح سبعین مرة ویشرب من ذلک الماء غدوة وعشیا سبعة أیام متوالیات [4]. 7 - وفی الکافی: بإسناده عن أبی عبد الله (علیه السلام) قال: إن رسول الله (صلى الله علیه وآله) شکا إلى ربه عزوجل وجع الظهر فأمره بأکل الحب باللحم - یعنی الهریسة - [5]. 8 - وفی الجعفریات: بإسناده عن علی (علیه السلام) قال: ما وجع رسول الله (صلى الله علیه وآله) وجعا قط إلا کان فزعه إلى الحجامة [6]. 9 - ابنا بسطام فی طب الأئمة باسناده عن أبی اسامة قال: سمعت أبا عبد الله (علیه السلام) یقول: ما اختار جدنا للحمى إلا وزن عشرة درهم سکر بماء بارد على الریق [7]. الظاهر أنه عنى بقوله: " جدنا " رسول الله (صلى الله علیه وآله). 10 - وفی طب الأئمة: بإسناد عن أبی بصیر عن أبی عبد الله (علیه السلام) قال: کان النبی (صلى الله علیه وآله) یحتجم فی الأخدعین، فأتاه جبرئیل به عن الله تبارک وتعالى بحجامة الکاهل [8]
[1] بحار الأنوار 76: 88. [2] ثواب الأعمال: 37. [3] طب الأئمة (علیهم السلام): 57. [4] الدعوات: 183. [5] الکافی 6: 320. [6] الجعفریات: 162، والمستدرک 13: 77. [7] طب الأئمة (علیهم السلام): 50. [8] طب الأئمة (علیهم السلام): 58.
|