|
اسم الکتاب: سنن النبي
المؤلف: العلامة الطباطبائي
الجزء: ۱
الصفحة: ۲۸۲
غسل الأعیاد طهور لمن أراد طلب الحوائج واتباع للسنة [1]. أقول: وروی هذا المعنى فی البحار [2]. 4 - وعن الصدوق فی الهدایة: قال الصادق (علیه السلام): غسل یوم الجمعة سنة واجبة على الرجال والنساء، فی السفر والحضر - إلى أن قال -: وقال الصادق (علیه السلام): غسل الجمعة طهور وکفارة لما بینهما من الذنوب من الجمعة إلى الجمعة. قال: والعلة فی غسل الجمعة: أن الأنصار کانت تعمل فی نواضحها وأموالها، فإذا کان یوم الجمعة حضروا المسجد، فتتأذى الناس بأریاح آباطهم. فأمر الله النبی (صلى الله علیه وآله) بالغسل، فجرت به السنة [3]. أقول: وروی المعنى الأول فی المقنع [4]. 5 - وعن السید ابن طاووس، فی الإقبال بإسناده عن ابن سنان عن أبی عبد الله (علیه السلام) قال: الغسل یوم الفطر سنة [5]. 6 - وفیه: قال: وعن کتاب الأغسال لأحمد بن محمد بن عیاش الجوهری بإسناده عن علی (علیه السلام) - فی حدیث -: إن النبی (صلى الله علیه وآله) کان إذا دخل العشر [الأواخر] من شهر رمضان شمر، وشد المیزر، وبرز من بیته، واعتکف، وأحیا اللیل کله، وکان یغتسل کل لیلة منه بین العشاءین [6]. أقول: وروی هذا المعنى أیضا بطریقین [7] وسیأتی إن شاء الله فی باب الصلاة بعض الأغسال الاخر.
[1] تحف العقول: 101. [2] بحار الأنوار 81: 3. [3] الهدایة: 22 - 23، وعلل الشرائع: 285، وتهذیب الأحکام 3: 9. [4] المقنع: 45. [5] إقبال الأعمال: 279، ودعائم الإسلام 1: 187. [6] لم نعثر علیه، ووجدناه فی دعائم الإسلام 1: 286. [7] إقبال الأعمال: 195.
|