تحمیل PDF هویة الکتاب
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: سنن النبي    المؤلف: العلامة الطباطبائي    الجزء: ۱    الصفحة: ۹۹   

ولا بالقصیر الشائن، ولا بالطویل الممغط، ولا بالقصیر المتردد [1] ولا بالجعد القطط [2] ولا بالسبط، ولا بالمطهم، ولا بالمکلثم [3] ولا بالأبیض الأمهق [4] ضخم الکرادیس [5]، جلیل المشاش [6]، کنوز المنخر [7]، لم یکن فی بطنه ولا فی صدره شعر إلا موصل ما بین اللبة [8] إلى السرة کالخط، جلیل الکتد [9]، أجرد ذا مسربة [10]، وکان أکثر شیبه فی فودى [11] رأسه (صلى الله علیه وآله). وکأن کفه کف عطار مسها بطیب، رحب الراحة، سبط القصب [12] وکان إذا رضی وسر فکأن وجهه المرآة، وکان فیه شئ من صور، یخطو تکفؤا، ویمشی


[1] قولهم: لیس بالطویل الممغط ولا بالقصیر المتردد أی لیس بالبائن الطول، (ترتیب العین: 773).
[2] القطط: شعر قط وقطط شدید الجعود، والجعود فی الشعر: ضد السبوطة یقال جعد الشعر جعودة: إذا کان فیه التواء وتقبض فهو جعد وذلک خلاف المسترسل (مجمع البحرین 4: 269 مادة: قطط و 3: 25 مادة: جعد).
[3] لابالمطهم ولا بالمکلثم: قال صاحب مجمع البحرین أی لم یکن بالمدور الوجه ولا بالمجتمع لحم الوجه. ولکنه مستوی الوجه (6: 107 مادة: طهم).
[4] الأمهق: بیاض فی زرقة: وهو الکریه البیاض کلون الجص، والمعنى انه لا بالأبیض الأمهق: أی أنه (صلى الله علیه وآله) نیر البیاض (ترتیب العین: 780، ومجمع البحرین 5: 237).
[5] وهی رؤوس العظام، جمع کردوس (مجمع البحرین 4: 100).
[6] المشاش: وهی رؤوس العظام اللینة (مجمع البحرین 4: 153).
[7] لم نجد لها معنى ولیست العبارة موجودة فی المصادر المتوفرة لدینا.
[8] اللبة بفتح اللام والتشدید: المنحر وموضع القلادة (ترتیب العین: 737، ومجمع البحرین 2: 165).
[9] الکتد: مابین الثبج إلى منصف الکاهل من الظهر، والثبج: أعلى الظهر، والکاهل: مقدم الظهر مما یلی العنق وهو الثلث الأعلى (ترتیب العین: 700 مادة: کتد و 115 مادة: ثبج و 723 مادة: کهل).
[10] أجرد ذا مسربة: رجل أجرد: لا شعر على جسده، والمسربة: شعرات تنبت فی وسط الصدر إلى أصل السرة کقضیب (ترتیب العین: 133 مادة: جرد و 369 مادة: سرب).
[11] الفود: أحد فودی الرأس، وهما معظم شعر اللمة مما یلی الاذنین (ترتیب العین: 639).
[12] القصب: عظام الیدین والرجلین (ترتیب العین: 666).


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب