تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: ذلک الدین القیم    المؤلف:    الجزء: ۱    الصفحة: ۱۲٤   

وعنه علیه السلام: "جَالِسِ الْحُکَمَاءَ، یَکْمُلْ عَقْلُکَ، وَتَشْرُفْ نَفْسُکَ، وَیَنْتَفِ عَنْکَ جَهْلُک‏"1.

 

ثانیاً- مجلس القرآن

فضل القرآن

عن أبی عبد الله علیه السلام، قال: "قال رسول الله  صلى الله علیه وآله وسلم: فَإِذَا الْتَبَسَتْ‏ عَلَیْکُمُ‏ الْفِتَنُ،‏ کَقِطَعِ اللَّیْلِ الْمُظْلِمِ، فَعَلَیْکُمْ بِالْقُرْآنِ، فَإِنَّهُ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ، وَمَاحِلٌ2 مُصَدَّقٌ، وَمَنْ جَعَلَهُ أَمَامَهُ قَادَهُ إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَنْ جَعَلَهُ خَلْفَهُ سَاقَهُ إِلَى النَّارِ، وَهُوَ الدَّلِیلُ یَدُلُّ عَلَى خَیْرِ سَبِیلٍ... فِیهِ مَصَابِیحُ الْهُدَى، وَمَنَارُ الْحِکْمَةِ، وَدَلِیلٌ عَلَى الْمَعْرِفَةِ لِمَنْ عَرَفَ الصِّفَةَ3..."4.

 

تعلّم القرآن

"وتَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ، فَإِنَّه أَحْسَنُ الْحَدِیثِ. وتَفَقَّهُوا فِیه، فَإِنَّه

 


1- اللیثیّ الواسطیّ، عیون الحکم والمواعظ، مصدر سابق، ص223. 2- شافعٌ مُشَفَّعٌ؛ أی مقبول الشفاعة. ویقال: محل به إذا سعى به إلى السلطان، وهو ما حلّ ومحول وفى الدعاء: "فلا تجعله ماحلاً مصدّقاً"، ولعلّه من هنا قیل فی معناه: یمحل بصاحبه؛ أی یسعى به إذا لم یتّبع ما فیه إلى الله -تعالى-"ٍ. 3- أی لمن عرف کیفیّة التعرّف وإشارات القرآن ونکات بیانه. 4- الشیخ الکلینیّ، الکافی، مصدر سابق، ج2، ص598.   124


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست