|
|
اسم الکتاب: ذلک الدین القیم
المؤلف:
الجزء: ۱
الصفحة: ۱٣۸
وقصیف هائل: أی صوتٌ شدیدٌ مخوّفٌ.
لا یظعن مقیمها: بل کلَّما أرادوا أن یخرجوا منها، أُعِیدُوا فیها، وقیل لهم: ذوقوا عذاب النّار الذی کنتم به تکذّبون.
ولا یُنادَى أسیرُها: أی لا یؤخذ عنه الفدیة فیخلص،کأُسَراء الدّنیا.
ولا تُفصَمُ کبولُها: وقیودها، بل هی وثیقةٌ محکمةٌ.
لا مدّة للدّار فتفنى، ولا أجل للقوم فیقضى: بل عذابها أبدىّ سرمدیّ.
قال رسول اللَّه صلى الله علیه وآله وسلم: "یُؤتَى بالموتِ یَوم القِیَامَةِ، کَأَنَّهُ کبشٌ أَمْلَح، فَیُذْبَح بَیْنَ الجنّةِ والنّارِ، ویُقَالُ: یَا أهلَ الجنّة، خلودٌ بلا موتٍ، ویَا أهلَ النّارِ، خلودٌ بلا موتٍ"[1].
آثار المعصیة 1- الفساد فی الأرض: قال تعالى: ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِی الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا کَسَبَتْ أَیْدِی النَّاسِ لِیُذِیقَهُم بَعْضَ الَّذِی عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ یَرْجِعُونَ﴾2.
1- حبیب الله الهاشمیّ الخوئیّ، منهاج البراعة فی شرح نهج البلاغة، مصدر سابق، ج7، ص 363. (بتصرّفٍ قلیل واختصار)
2- سورة الروم، الآیة 41. 138 |
|