تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: ذلک الدین القیم    المؤلف:    الجزء: ۱    الصفحة: ۵۷   

وکذلک أبناء أمیر المؤمنین المعصومین علیهم السلام، فقد حملوا لواء الأمر بالمعروف والنهی عن المنکر، وما قام به الإمام الحسین الشهید علیه السلام خیر شاهدٍ ومثال، وهو القائل: "وإنّی لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا مفسداً ولا ظالماً، وإنّما خرجت لطلب الإصلاح فی أمّة جدّی، أُرید أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنکر..."1.

 

أمّا الصالحون، فمثالهم الأبرز فی عصرنا الإمام الخمینیّ رحمه الله حیث حمل لواء الأمر بالمعروف والنهی عن المنکر، فبدّل دولةً من المنکر إلى المعروف، بإسقاط الشاه رمز المنکر والفساد وتأسیس الجمهوریّة الإسلامیّة.

 

وممن المؤکّد أنّ کلَّ إنسان مؤمن مأمورٌ بهذه الفریضة، کلٌّ حسب استطاعته، یقول تعالى: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِیَاء بَعْضٍ یَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَیَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنکَرِ وَیُقِیمُونَ الصَّلاَةَ وَیُؤْتُونَ الزَّکَاةَ وَیُطِیعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِکَ سَیَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِیزٌ حَکِیمٌ﴾2.

 

 


1- العلّامة المجلسیّ، بحار الأنوار، مصدر سابق، ج44، ص330. 2- سورة التوبة، الآیة 71.     57


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست