۲٠۲٣/٠۸/٠۸ ۱٣:۱٣:٤۱
معرفة العدو في القرآن الكريم


يظهر العدو عداوته تارةً في المجالات السياسية وأخرى في المجالات الاقتصادية والثقافية والأخلاقية وحتى العسكرية، وأحياناً أخرى يدخل من بوابة الثقافة والفكر


 

معرفة العدو في القرآن الكريم

إحدى القضايا الهامة التي تطرق لها القرآن الكريم، هي معرفة الإنسان بأعدائه، إذ نجد فيه عدد لا بأس به من الآيات التي تتمحور حول هذا الموضوع، مما يشير لأهمية الأمر خاصة أن القرآن يقول لنا إن بعض هؤلاء الأعداء يرافقون الانسان منذ بدء خلقته وحتى مماته.

العدو إمّا أن يكون داخلياً وإمّا أن يكون خارجياً.

إمّا أنه ظاهري وإمّا أنه خفي.

إمّا أنه يظهر عداوته علناً وإمّا أنه يضمرها.

 

إمّا أنه صغير ولا أهمية تذكر له وإمّا أنه كبير وخطر.   

إمّا أنه يأتي مرتدياً ثوب الصداقة وإمّا أنه يدخل ساحة الخصام صراحة.

وعليه فمن الضروري التعرف على العدو وسماته.

يظهر العدو عداوته تارةً في المجالات السياسية وأخرى في المجالات الاقتصادية والثقافية والأخلاقية وحتى العسكرية، وأحياناً أخرى يدخل من بوابة الثقافة والفكر، وبالتالي فهناك طرق مختلفة للتعرف على ميادين الصراع ومجالات عمل العدو وعلينا الإلمام بها كلها.

 

بعض نماذج الأعداء:

 

1- الشيطان:

عداوة الشيطان لنا علنية، فيقول القرآن الكريم: " أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَیكُمْ یا بَنِی آدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّیطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِینٌ"1 طبعاً يقصد بعبادة الشيطان، طاعته وتبعية أمره إذ نجد في حديث مروي عن أحد المعصومين: "مَنْ أَطَاعَ رَجُلًا فِی مَعْصِیةٍ فَقَدْ عَبَدَه"2

 

2- الكفار:

عداوة الكفار لنا متجذرة وأزلية وذات تاريخ قديم إذ يقول القرآن الكريم: "إِنَّ الْكافِرِینَ كانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِینا"3

 

 

3- اليهود والمشركين:

عداوة اليهود والمشركين أيضاً تاريخية ومتجذرة كما نجد في القرآن الكريم: "لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَداوَةً لِلَّذِینَ‏ آمَنُوا الْیهُود"4

 

4- بعض المحيطين بنا:

الزوج أو الزوجة والأولاد الذين يمنعوننا من تأدية واجب ما، يسلبونا آخرتنا وجنتنا، ولهذا يتم تصنيف هؤلاء من ضمن أعداء الإنسان. يقول القرآن الكريم: "یا أَیهَا الَّذِینَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُم"5، كما يروي الإمام الباقر(ع) لنا أنه عندما عزم مسلمو مكة على الهجرة، لم يقبل بعض من أزواجهم وأولادهم على ترك منازلهم وأقسموا بالله عليهم كي لا يفعلوا ذلك، فرضخ البعض منهم لمطالب هؤلاء وبقوا ولم يهاجروا.6 فنزلت الآية المذكورة أعلاه لنهي المسلمين من قبول مطالب أزواجهم وأولادهم التي تتعارض مع أوامر النبي الأكرم(ص) وتحذيرهم من فعل ذلك. بالتدقيق في أسباب نزول هذه الآية يتضح لنا أن المعيار في تمييز العدو عن الصديق هو قيامه بحثّنا على الأفعال الخيرة أو وضعه العوائق أمامنا لعدم فعلها، فمن يمنع الآخر من تأدية واجبه بغية تحصيل مصالحه الشخصية، هو عدو له.

بناءً على ما سبق نستنتج ضرورة حفظ التوازن بين تأدية الواجبات والغرائز في الحياة الأسرية، فلا ينبغي ترك الواجب والهجرة والجهاد لصالح العواطف والغرائز، كما لا ينبغي أيضاً اهمال الشؤون والعواطف الأسرية بغية أداء الواجب.

 

5- النفس الأمّارة:

يقول النبي الأكرم(ص): "أَعْدَى‏ عَدُوِّكَ‏ نَفْسُكَ الَّتِی بَینَ جَنْبَیكَ"7

 

6- الغضب والشهوة:

يقول الإمام علي(ع): "أعدى عَدُوٍّ لِلمَرءِ غَضَبُهُ وشَهوَتُهُ"8.

إحدى العقبات أمام تقدّم منهج ما وتطوره، هي أعدائه والمؤامرات التي يحيكونها ضده. يذمّ القرآن الكريم أولئك الذين يضعون العوائق في السبيل الموصل الى الله قائلاً: "إِنَّ الَّذِینَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِیلِ اللَّـهِ قَدْ ضَلُّوا ضَلالاً بَعِیداً"9 وذلك عبر قيامهم بإلقائهم الشبهات والتهم وتحقير الشخصيات و...، كما نجد في آية أخرى: "الَّذِینَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِیلِ اللَّـهِ زِدْناهُمْ عَذاباً فَوْقَ الْعَذابِ بِما كانُوا یفْسِدُونَ"10، وعليه فمن الواجب على كل مسلم أن يتعرف على الأعداء وأساليب عملهم بالإضافة لإيجاده طرق مواجهتها. في التتمة سنتطرق لبعض من سمات وأبعاد أعداء الإسلام المشار اليها في القرآن الكريم:

 

أفكار العدو وطموحاته:

 

1- ابتعاد المسلمين عن الخير والفضائل:

يقول القرآن الكريم: "مٰا یوَدُّ الَّذِینَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتٰابِ وَلاَ الْمُشْرِكِینَ أَنْ ینَزَّلَ عَلَیكُمْ مِنْ خَیرٍ مِنْ رَبِّكُمْ"11 تحكي هذه الآية عن حقد المشركين وعداوتهم لأهل الكتاب والمؤمنين، إذ أنهم لا يطيقون رؤية تمتع المسلمين بنبي عظيم وكتاب سماوي ومناداتهم بالتوحيد في أقصى بقاع الأرض وكفاحهم ضد جميع أنواع العنصريات العرقية منها والقَبَلية وأيضاً نضالهم ضد خرافات المشركين وتحريفات أهل الكتاب وصدّهم لعمليات الخداع الممارسة من قبلهم.

 

2- وهن المسلمين ومساومتهم:

هدف العدو هو تراجع المسلمين عن ثوابتهم ومعتقداتهم وبالتالي سيسعى جاهداً لفرض خيار المساومة عليهم. يقول القرآن الكريم: "وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَیدْهِنُونَ"12 وتعبير الدهن هنا كناية عن الليونة الحاصلة عن دهن الزيت أي عن المساومة.

 

3- تمني المشقّة والألم للمسلمين:

 يقول القرآن الكريم: "وَدُّوا مٰا عَنِتُّمْ"13 وكلمة العنت تعني الألم والمشقة.

 

4- الغفلة عن السلاح والإعداد:

نقرأ في القرآن الكريم: "وَدَّ الَّذِینَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ…"14

 

5- الارتداد عن الدين:

يقول القرآن الكريم: "وَدَّ كَثِیرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ یرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِیمانِكُمْ كُفَّاراً"15 وذلك إثر الحسد الذي يكنّونه تجاه المسلمين.

لن يوفر العدو الذي يأمل خروجكم عن دينكم وكفركم، أي مجهود ومؤامرة ضدكم، وأساليب عمله هي طرح الأسئلة الفارغة والقاء الشبهات والوسوسة والخداع و... وهذا ما علينا الحذر منه.

 

 مؤامرات العدو:

لطالما سعى الأعداء للإيقاع بالمسلمين عبر مؤامراتهم، إذ يقول القرآن: "إِنَّهُمْ یكِیدُونَ كَیداً"16 وفي آية أخرى نرى أن العلماء المنحرفين قد أساؤوا استخدام علمهم ومكانتهم فكمنوا على حرف المسلمين وزلّهم عن جادة الصواب: "یشْتَرُونَ الضَّلاٰلَةَ وَیرِیدُونَ أَنْ تَضِلُّوا السَّبِیلَ"17

 

أساليب العدو:

 

1- الخداع والتآمر:

يواظب العدو على عمليات خداعه وتآمره ضد المسلمين، إذ يقول القرآن الكريم: "یخٰادِعُونَ اللّٰهَ وَالَّذِینَ آمَنُوا"18، العدو وخاصة المنافقون يودّون إيذاء المسلمين دوماً بأي شكل من الأشكال.

 

2- العداوة العلنية عند وهن المسلمين:

يقول لنا القرآن الكريم أن معارضي الاسلام إذا ما زادت قوتهم عنا فسيظهرون عداوتهم لنا علناً وبالتالي فإن هدوء العدو لا يكون دليلاً على حسن نواياه وصداقته معنا وإنما لم تتسنى له الفرصة بعض لإيذائنا: "إِنْ یثْقَفُوكُمْ یكُونُوا لَكُمْ أَعْدٰاءً "19.

 

3- التخطيط:

 

يخطط الأعداء لحرف المسلمين عن جادة الصواب: " آمِنُوا بِالَّذِی أُنْزِلَ عَلَى الَّذِینَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهٰارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ یرْجِعُونَ"20 لعلّ المسلمون أيضاً يصابوا بالشكّ والترديد حيال دينهم. يروى في أسباب نزول هذه الآية أنه اتفق 12 من العلماء اليهود أن يذهبوا صباحاً لدى النبي محمد (صل الله عليه وآله وسلم) معلنين له عن إيمانهم واسلامهم ثم يتراجعوا عن ذلك آخر النهار مدعين: "إننا قد رأينا ما عند محمد ودينه لكنه لا يتطابق مع ما ورد في التورات والانجيل"، وذلك كله بغية تكوين الشكّ والترديد لدى المسلمين بمعتقداتهم، فأرادوا بخطتهم المحكمة تلك أن يظهروا لأتباع دينهم أنه لو كان الاسلام منهجاً جيداً لما تراجع عنه أهل العلم والكتاب، فيمنعوا اليهود من اعتناق الاسلام كما يزرعوا بذلك الشك لدى المسلمين أنفسهم، لكن الله فضح خطتهم تلك بإنزاله الآية الشريفة المذكورة.    

 


4- فضح الأسرار:

لا يتوان العدو عن استهدافه بنيتنا الفكرية: "لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا یأْلُونَكُمْ خَبالاً"21 البطانة هنا كناية عن محارم الأسرار والخبال بمعنى تلف الفكر والعقل، وعليه فحفظ الأسرار واجب قطعي على الجميع ولا ينبغي أن نُطلع الآخرين على أسرارنا.

 

5- العمل على استسلام المسلمين دون أي قيد وشرط:

"وَلَنْ تَرْضى‏ عَنْكَ‏ الْيَهُودُ وَلَا النَّصارى‏ حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُم"22 تغيير القبلة أثار امتعاض اليهود، وبعض المسلمين أيضاً رغبوا بإبقاء بيت المقدس قبلة لهم حفاظاً على ألفتهم مع اليهود غافلين عن حقيقة مفادها أنهم لن يكسبوا رضا أهل الكتاب بمجرد حفظ العلاقات معهم إذ أن هؤلاء يتوقعون من المسلمين تبعيتهم المطلقة منهم في جميع تعاليمهم الدينية وليس فقط القبلة.

هذه الآية تخاطب النبي الأكرم(ص) وجميع المسلمين على مر العصور أن اليهود والنصارى لن يرضوا عنكم إلّا إذا استسلمتم لهم دون أي قيد وشرط وأن تتخلوا عن جميع قيمكم وتعاليمكم، لكن عليكم صدّهم بكل حزم واعلموا أن السبيل الوحيد لبلوغ السعادة هو ما يأتي به الوحي، لا الانجرار وراء تحقيق رغبات هذا وذاك.

 

6- العمل على اطفاء نور الله:

"یرِیدُونَ لِیطْفِئُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفَوَاهِهِمْ وَاللّهُ مُتِّمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ"23

 

 

تسلسل خطوات مواجهة العدو:

 

1- إعطائه الفرصة لإصلاح نفسه:

يحثنا القرآن الكريم للموافقة على طلب العدو الأمان منا ليتعرف على معتقداتنا وأفكارنا الاسلامية واعطائه الفرصة للتفكير والاختيار: "وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِینَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّی یسْمَعَ كَلامَ اللَّـهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ"24 وعليه فإن خيار التفكر والتعقل متاح حتى للمشركين مهدوري الدم وبالتالي يجب الأخذ بعين الاعتبار لاحتمالية هداية حتى واحد منهم ومعالجة أمره بشكل منفصل.

 

 

2- قطع علاقات الصداقة:    

لا يحق للمجتمع المؤمن أن تكون له علاقات صداقة ومودة مع أعداء الله: "یٰا أَیهَا الَّذِینَ آمَنُوا لاتَتَّخِذُوا عَدُوِّی وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِیاءَ تُلْقُونَ إِلَیهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِما جاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ"25

 

3- الخصومة والاهمال:

على المسلمين اهمال أذى الكفار والمنافقين ومقاومة مطامحهم متكلين على الله: "وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَالْمُنافِقِينَ وَدَعْ أَذاهُم"26 طبعاً اهمال أذى هؤلاء لا يعني بتاتاً الوهن أمامهم والخضوع لهم بل يقصد بذلك التوكل على الله والتفاؤل برحمته وعدم اليأس بتأثير من أفعالهم.

 

4- شجب ممارساتهم والاعراض عنهم:

"وَإِذا رَأَیتَ الَّذِینَ یخُوضُونَ فِی آیاتِنا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ"27 ويقصد بالخوض هنا القيام بتبادل الأحاديث بهدف الاستهزاء والتحقير لا لتكوين صورة دقيقة عن الحقيقة وفهمها.28 كما أن الآية 140 من سورة النساء أيضاً تشير لهذا الموضوع: "إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِها وَيُسْتَهْزَأُ بِها فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ". هناك روايات كثيرة عن المعصومين عليهم السلام حول تجنب مجالسة أهل الذنوب والمعاصي أو النهي عن الحضور في المكان الذي يُعصى الله فيه ولا طاقة للمرء على منع ذلك حتى لو كان المجتمعون من أقاربه. يقول النبي الأكرم(ص) بالاستناد على هذه الآية إن المؤمن بالله ويوم القيامة لا يحضر في مجلس يُسبّ فيه إمام أو يُعاب فيه مسلم.29

كما يقول الإمام علي(ع): "مُجَالَسَةُ الْأَشْرَارِ تُورِثُ سُوءَ الظَّنِّ بِالْأَخْيَار"30

 

5- الحزم والصرامة:

 

على مرشد المسلمين أن يكون حازماً أمام الاستكبار والمستكبرين. يقول القرآن الكريم للنبي(ص): "وَاغْلُظْ عَلَيْهِم"31، وذلك بعد أن كان كريماً في تعامله مع المنافقين، لكن وبعد نزول هذه الآية أصبح حادّاً معهم.32

 

6- الكفاح والحرب:

"وَقاتِلُوا فِی سَبِیلِ اللَّـهِ الَّذِینَ یقاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا یحِبُّ الْمُعْتَدِین"33، طبعاً الهدف من الحرب في الاسلام ليس اجتياح البلاد وضمّها أو استعمارها أو الانتقام منها، بل أنه الدفاع عن الحق وحذف عوامل الفساد والمفسدين وتحرير الأفكار ونجاة الانسان من الخرافات والأوهام.

 

المراجع:


 

[1]. (یس، 60)

 

[2]. (کافي،‌ ج2، ص398)

 

[3]. (النساء، 101)

 

[4]. (المائدة، 82)

 

[5]. (التغابن، 14)

 

[6]. (تفسير نور الثقلين)

 

[7]. (مجموعه ورام، ج1، ص59)

 

[8]. (غرر الحکم، ج1، ص210)

 

[9]. (النساء،167)

 

[10]. (النحل، ۸۸)

 

[11]. (البقرة، 105)

 

[12]. (القلم، ۹)

 

[13]. (آل عمران، ۱۱۸)

 

[14]. (النساء، ١٠٢)

 

[15]. (البقرة، 109)

 

[16]. (الطارق،15)

 

[17]. (النساء، ٤٤)

 

[18]. (البقرة، ۹)

 

[19]. (الممتحنة، ۲)

 

[20]. (آل ‌عمران، ۷۲)

 

[21]. (آل عمران، ۱۱۸)

 

[22]. (البقرة، 120)

 

[23]. (الصف، ۸-۹)

 

[24]. (التوبة، 6)

 

[25]. (الممتحنة، ۱)

 

[26]. (الاحزاب،48)

 

[27]. (الانعام، 68)

 

[28]. (تفسير مجمع‏ البيان)

 

[29]. (وسائل الشيعة، ج16، ص266)

 

[30]. (امالی صدوق، ص446)

 

[31] (التحريم، ۹)

 

[32]. (تفسير في ظلال ‏القرآن‏)

 

[33]. (البقرة، ۱۹۰)