۲٠۲٣/٠٦/۱۲ ۱۱:۵٦:٠۵
خطبة الجمعة لسماحة حجة الاسلام والمسلمين الشيخ حميد صفار الهرندي (أعزه المولى) بتاريخ 20ذي القعدة 1444هـ


بسم الله الرحمن الرحيم

خطبة الجمعة لسماحة حجة الإسلام والمسلمين الشيخ حميد الصفار الهرندي (زيد عزه) ممثل الإمام السيد علي الخامنئي (دام ظله) في سورية، بتاريخ 20 ذي القعدة 1444ه.

الخطبة الأولى:

في حديثنا عن نمط الحياة وفقاً للرؤية الإسلامية نتناول موضوع التكليف تجاه كبار السن، والقرآن الكريم في بعض آياته يشير لهذا المفهوم؛ أن للشيخ وكبير السن مكانة في الأعراف الدارجة بين الناس، والدين الحنيف يُقِرُّ هذه الأعراف، ففي الآية الثالثة والعشرين من سورة القصص نقرأ في قصة موسى (عليه السلام) وبنات شعيب (عليه السلام): ﴿ وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ ﴾ والقرآن ينقل الكلام مُظهراً أولاً احترام موسى (عليه السلام) شيخوخةَ هذا الشيخ الكبير، وفيما بعد عندما تبين أنه نبي من الأنبياء أكرمه موسى (عليه السلام) أضعاف التكريم.

وفي قصة يوسف (عليه السلام) يروي القرآن محاولة أبناء يعقوب (عليه الصلاة والسلام) إنقاذ أخيهم بنيامين من سجن عزيز مصر Pقَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ ۖ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَO (سورة يوسف، 78) وكأنهم يريدون أن يسترحموا يوسف عليه السلام بأن أباهم شيخ كبير السن، والقرآن يؤيد هذه المكانة لكبار السن.

وأما مكانة كبار السن في الروايات فقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم "الشيخ في أهلِهِ كالنبيِّ في أُمّتِهِ" (روضة الواعظين؛ ج‏2؛ ص476)، وقد يناقَش في أن المقصود من الشيخ كبير القوم وليس كبير السن، فيمكن أن يُحمل كذلك على شيخ القبيلة وشيخ العشيرة وما شابه ذلك، وعادة شيخ القبيلة وشيخ العشيرة لا يكون شاباً، والجواب أن كلمة "شيخ" قد وضعت لكبير السن.

وعن الإمام زين العابدين (عليه السلام) في رسالة الحقوق: "وأن يكون شيوخهم بمنزلة أبيك وشبانهم بمنزلة إخوتك وعجائزهم بمنزلة أمك والصغار بمنزلة أولادك" (من لا يحضره الفقيه؛ ج‏2؛ ص625)، فيجعل الإمام (عليه السلام) مكانة الشيوخ مكانة الأب، فكما تحترم أباك يجب أن تحترم كبير السن ممن حولك.

وفي وصية الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) لابنه الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) يقول: "وارحَمْ مِنْ أهلكَ الصغيرَ ووقِّرْ منهم الكبير" (أمالي المفيد، ص222)، ونجد هذا المضمون في كثير من الروايات كما في خطبة النبي (صلى الله عليه وآله) في الجمعة الأخيرة من شهر شعبان حيث قال: "وقروا كباركم وارحموا صغاركم".

وروى معاوية بن وهب من صحابة الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) قال: "كُنْتُ نَصْرَانِيّاً فَأَسْلَمْتُ وَحَجَجْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقُلْتُ: إِنِّي كُنْتُ عَلَى النَّصْرَانِيَّةِ وَإِنِّي أَسْلَمْتُ، فَقَالَ: وَأَيَّ شَيْ‏ءٍ رَأَيْتَ فِي الْإِسْلَامِ؟ قُلْتُ: قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ- ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَلَا الْإِيمانُ وَلكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ. فَقَالَ: لَقَدْ هَدَاكَ اللَّهُ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اهْدِهِ ثَلَاثاً. سَلْ عَمَّا شِئْتَ يَا بُنَيَّ، فَقُلْتُ: إِنَّ أَبِي وَأُمِّي عَلَى النَّصْرَانِيَّةِ وَأَهْلَ بَيْتِي وَأُمِّي مَكْفُوفَةُ الْبَصَرِ فَأَكُونُ مَعَهُمْ وَآكُلُ فِي آنِيَتِهِمْ؟ فَقَالَ: يَأْكُلُونَ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ؟ فَقُلْتُ: لَا وَلَا يَمَسُّونَهُ. فَقَالَ: لَابَأْسَ فَانْظُرْ أُمَّكَ فَبَرَّهَا، فَإِذَا مَاتَتْ فَلَا تَكِلْهَا إِلَى غَيْرِكَ؛ كُنْ أَنْتَ الَّذِي تَقُومُ بِشَأْنِهَا وَلَا تُخْبِرَنَّ أَحَداً أَنَّكَ أَتَيْتَنِي حَتَّى تَأْتِيَنِي بِمِنًى إِنْ شَاءَ اللَّهُ. قَالَ: فَأَتَيْتُهُ بِمِنًى وَالنَّاسُ حَوْلَهُ كَأَنَّهُ مُعَلِّمُ صِبْيَانٍ، هَذَا يَسْأَلُهُ وَهَذَا يَسْأَلُهُ. فَلَمَّا قَدِمْتُ الْكُوفَةَ أَلْطَفْتُ لِأُمِّي وَكُنْتُ أُطْعِمُهَا وَأَفْلِي ثَوْبَهَا وَ رَأْسَهَا (أبحث عن القمل) وَأَخْدُمُهَا. فَقَالَتْ لِي: يَا بُنَيَّ، مَا كُنْتَ تَصْنَعُ بِي هَذَا وَأَنْتَ عَلَى دِينِي، فَمَا الَّذِي أَرَى مِنْكَ مُنْذُ هَاجَرْتَ فَدَخَلْتَ فِي الْحَنِيفِيَّةِ؟! فَقُلْتُ: رَجُلٌ مِنْ وُلْدِ نَبِيِّنَا أَمَرَنِي بِهَذَا. فَقَالَتْ: هَذَا الرَّجُلُ هُوَ نَبِيٌّ؟ فَقُلْتُ: لَا وَلَكِنَّهُ ابْنُ نَبِيٍّ. فَقَالَتْ: يَا بُنَيَّ! هَذَا نَبِيٌّ إِنَّ هَذِهِ وَصَايَا الْأَنْبِيَاءِ. فَقُلْتُ: يَا أُمِّ إِنَّهُ لَيْسَ يَكُونُ بَعْدَ نَبِيِّنَا نَبِيٌّ وَلَكِنَّهُ ابْنُهُ. فَقَالَتْ: يَا بُنَيَّ! دِينُكَ خَيْرُ دِينٍ، اعْرِضْهُ عَلَيَّ؛ فَعَرَضْتُهُ عَلَيْهَا فَدَخَلَتْ فِي الْإِسْلَامِ وَعَلَّمْتُهَا فَصَلَّتِ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ الْآخِرَةَ. ثُمَّ عَرَضَ بِهَا عَارِضٌ فِي اللَّيْلِ. فَقَالَتْ: يَا بُنَيَّ! أَعِدْ عَلَيَّ مَا عَلَّمْتَنِي فَأَعَدْتُهُ عَلَيْهَا فَأَقَرَّتْ بِهِ وَمَاتَتْ. فَلَمَّا أَصْبَحْتُ كَانَ الْمُسْلِمُونَ الَّذِينَ غَسَّلُوهَا وَكُنْتُ أَنَا الَّذِي صَلَّيْتُ عَلَيْهَا وَنَزَلْتُ فِي قَبْرِهَا". (بحار الأنوار، ج‏47، ص 375).

هذا ما كان من برّ الرجل بوالدته، وهو تصرف يمكن أن يعمم بالنسبة لكل كبير، وتوقير الشيوخ له هكذا ثمرة حتى بالنسبة لغير أتباع ديننا، ويبلغ من تأثير هذا العمل إلى هذه الدرجة؛ أن تهتدي هذه المرأة بسبب تصرف ابنها الذي كان يخدمها.

وهناك نهي عن قتل الشيوخ في الحرب، حيث يقول الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كلما كان يجهز جند المسلمين كان من بين وصاياه لهم: "ولا تقتلوا شيخاً فانياً" (الكافي، ج5، ص27)، وهذا حتى بالنسبة لشيوخ أعدائنا، نعم؛ قد يكون شيخاً بيده سلاح ويقاتلك وحكمُ هذا يختلف، ولكنه شيخٌ فانٍ لا يقدر أن يفعل شيئاً فينهى النبي عن قتله احتراماً للكبار.

وأما ثواب تكريم الشيوخ ففيه روايات عجيبة، فعن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) " مِنْ إِجْلَالِ اللَّهِ إِجْلَالُ ذِي‏ الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ‏" (الكافي، ج2، ص165)، لهذا الشيخ حرمة فإجلالهُ من إجلال الله، وعن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): " مَنْ عَرَفَ فَضْلَ كَبِيرٍ لِسِنِّهِ فَوَقَّرَهُ‏ آمَنَهُ‏ اللَّهُ‏ مِنْ فَزَعِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ" (الكافي، ج2، ص658). هذه تعليمات موجهة للشباب لصغار السن، إذا كانوا يريدون الأمان من فزع يوم القيامة فليوقروا كبارهم.

"عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْخَطَّابِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: ثَلَاثَةٌ لَا يَجْهَلُ‏ حَقَّهُمْ إِلَّا مُنَافِقٌ مَعْرُوفٌ بِالنِّفَاقِ: ذُو الشَّيْبَةِ فِي الْإِسْلَامِ وَ حَامِلُ الْقُرْآنِ وَ الْإِمَامُ الْعَادِلُ" (الكافي، ج‏2، ص658 ).

عليَّ وعلى الجميع أن نكرم ونوقر هؤلاء الشيوخ، في الصف الأمامي وغيرهم، لهم كرامة بأنهم قضوا حياتهم في طريق عبادة الله تعالى، فهذا ذو الشيبة في الإسلام مثل معلم القرآن وقارئه، إذ يعملون بتعليمات القرآن وكلهم حملة القرآن.

وأما جزاء الإساءة إلى مؤمن ذي شيبة فيروي فيه عبد الله بن سنان عن الإمام الصادق (عليه السلام): " قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام:‏ مِنْ إِجْلَالِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِجْلَالُ الْمُؤْمِنِ ذِي الشَّيْبَةِ وَمَنْ أَكْرَمَ مُؤْمِناً فَبِكَرَامَةِ اللَّهِ بَدَأَ وَمَنِ‏ اسْتَخَفَ‏ بِمُؤْمِنٍ‏ ذِي شَيْبَةٍ أَرْسَلَ اللَّهُ إِلَيْهِ مَنْ يَسْتَخِفُّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ" (الكافي، ج2، ص65).

وروى أنس بن مالك عن طرق العامة، وكذلك في كتاب الأمالي للشيخ المفيد قال: "جاءَ شيخٌ يريدُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأبطأ القومُ أن يوسِّعوا لَه، فقالَ: ليسَ منَّا من لم يرحَمْ صغيرَنا ولم يوقِّرْ كبيرَنا" (صحيح الترمذي، 1919) ليس منا: يعني ليس بمسلم.

أيها الإخوة والأخوات، ونحن في هذه الأيام نعيش الذكرى السنوية لرحيل الإمام الخميني (رضوان الله عليه) أذكر حادثة نقلها بعض المسؤولين في الجمهورية الإسلامية، ممن كان له لقاء مع الإمام الخميني وقد جاء بوالده ليزور الإمام رضوان الله تعالى عليه، ولكنه تقدم في المسير على والده، وعندما عرّف والده لدى الإمام سأله الإمام: إذا كان والدك فلماذا تقدمت عليه؟ كان من المفروض أن يتقدم والدك.

أيها الإخوة أيتها الأخوات، نرى في عصرنا الحالي ظاهرة مستوردة من البلاد والثقافة الغربية هي ظاهرة "دار المسنين"، فمن أراد منهم أن يريح نفسه يأخذ بيد والده أو والدته ويجعلهما في مكان خاص ويبذل في مقابل ذلك شيئاً من المال كأنه لم يكن لهذا الرجل أو المرأة صلة بالذي رباهُ عندما كان لا يستطيع أن يتحرك أو يدفع عن نفسه ولو ذباباً، فكيف يتركه في دار المسنين وهو بحاجة إلى حنانه وأن يراه كل يوم أو على الأقل أن يزوره بعض الأحيان؟ فإذا استطعت أن تحافظ عليه في بيتك فافعل، وإن كان مثلاً مقعداً لا يقدر على شيء يمكن أن تأتي بالممرض أو الممرضة في بيتك وتبذل في مقابل ذلك مالاً حتى يكون بجوارك، وإذا تعذر ذلك فإذا تركته في دار المسنين عليك أن تزوره بعض الأحيان.

ومؤلمٌ ما نرى من أن الوالدين يبكيان لفراق ابنهما أو ابنتهما، وربما أدى هذا الحزن إلى تعجيل موتهما، وهذا لا يليق بمن عاش في الأجواء الإسلامية وبمن يتعلم من أهل البيت (عليهم الصلاة والسلام).

وفي نفس الوقت يجب أن أشكر هؤلاء النساء اللواتي يرعين والد أو والدة الزوج بحبٍّ وحنان، مع أنه ليس من تكليفهن بل من تكليف الولد، فطبعاً لهن أجر، فعلينا أن نشكرهنّ، وهذا بحمد الله موجود في أوساطنا ويجب ألا نبتعد عن هذه الثقافة العريقة الإسلامية الطيبة.

الخطبة الثانية:

أكتفي في هذه الخطبة بخبرٍ مهمٍ قد سمعتموه، وهو إزاحة الستار عن الصاروخ الفرط - صوتي باسم "فتاح" من صناعة الجمهورية الإسلامية في إيران، وكل إنجاز مثل هذا لا يحسب إنجازاً للجمهورية الإسلامية بل إنجازٌ للأمة الإسلامية وفي خدمة الأمة بأجمعها، لذلك يجب أن أذكر هذا الإنجاز.

وقد ورد في تعليق الموقع الإلكتروني لمكتب الإمام الخامنئي نقلاً عن قائد الثورة الإسلامية أن أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام قال "العلم سلطان من وجده صال ومن لم يجده صيل عليه" هكذا أمرنا سماحة السيد القائد الإمام الخامنئي (حفظه الله تعالى)؛ قال: إذا وجدتم العلم ستمتلكون قبضة قوية، وإذا لم يكن لديكم العلم فإن أصحاب السواعد القوية سيلوون سواعدكم، هذا سر هذا العالم، لغة القوة هي لغة هؤلاء الجبابرة ويجب أن نتسلح بهذه اللغة، والقوة إما في الشؤون العلمية وإما في الشؤون الأخرى، يجب أن نكتسب القوة الناعمة والقوة الصلبة، فالقوة الناعمة هي العلم، بفضل هذا العلم - طبعاً بفضل الله وببركة إعانة الله تعالى – استطاع علماؤنا أن يصلوا إلى تقنية لا يملكها إلا عدد قليل من القوى العظمى، وهذا أقلقهم إذ لم يكونوا يتصورون ذلك، وهي تقنية صناعة صواريخ فرط - صوتية.

الصاروخ الجديد "فتاح" رسالة للعدو الصهيوني، وهو كما أشار مساعد العمليات العسكرية في الحرس الثوري: مستلهم من إرشادات قائد الثورة الإمام الخامنئي، وسبب تسمية الصاروخ "فتاح" هو أن مهمة هذا الصاروخ فتح المجال لصواريخ أخرى هجومية، فهذا الصاروخ يخترق مجالات الدفاع الجوي مثل "مقلاع داوود" أو "باتريوت" وغيرها ثم يقصف هذه المنصات المضادة للصواريخ، لتليه الصواريخ الأساسية فتقصف أهدافها.

لقد صنع هذا الصاروخ بتقنية محلية إيرانية مئة بالمئة، كما قال رئيس الجمهورية السيد ابراهيم رئيسي عند مراسم إزاحة الستار عن الصاروخ، ويتميز صاروخ "فتاح" بمحرك يعمل بالوقود الصلب وهو قادر على الوصول إلى سرعة عالية، والتحليق داخل الغلاف الجوي وخارجه، وتصل سرعته إلى ثلاثة عشر وخمسة عشر ماخ، والماخ يعادل سرعة الصوت، أي إن سرعته ثلاث عشر أو خمسة عشر ضعفاً لسرعة الصوت، وهو قادر على التغلب على كافة الأنظمة الدفاعية الجوية للأعداء.

وقال أحد المختصين بالشؤون الإسرائيلية إن مدى الصاروخ الإيراني يصل إلى ألف وأربعمئة كيلو متر ما يعني أنه يصل إلى إسرائيل، وقدرته التدميرية كبيرة ودقته عالية وكمية إنتاجه تحت اختيار أصحاب القرار الإيراني بما أنه محلي الصنع، وتبقى الميزة الإضافية له على الكثير من الصواريخ الإيرانية السابقة هي تجاوز المنظومات الاعتراضية، وإنه كاسر للتوازن بإذن الله تعالى.