|
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱
المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة
الجزء: ۱
الصفحة: ٤۷۹
1- وَ مِنَ الَّذِینَ أَشْرَکُوا یَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ یُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ البقرة: 96
2- 2- فَلَنْ یُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَباً وَ لَوِ افْتَدى بِهِ آل عمران: 91
3- حَتَّى إِذا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ إِنِّی تُبْتُ الْآنَ النّساء: 18
4- وَ إِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَ هُوَ کَظِیمٌ النّحل: 58
5- حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ* لَعَلِّی أَعْمَلُ صالِحاً المؤمنون: 99، 100
6- فَشَهادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهاداتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِینَ النّور: 6
7- وَ إِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِما ضَرَبَ لِلرَّحْمنِ مَثَلًا ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا الزّخرف: 17
یلاحظ أوّلا: أنّ «أحدا» فیها جاء فی سیاق الإثبات، دون نفی و نهی، سوى الآیة رقم (2)، و سیاقها مؤکّد.
و جاء تلو الشّرط الدّالّ على التّردید و عدم الاستقرار، و التّأکّد فی الباقی، حتّى فی یَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ یُعَمَّرُ، لأنّه فی معنى الشّرط، إلّا فی السّادسة، فلیس فیها شرط، لکن لا یوجد فیها أیّ تأکید أیضا، إلّا فی ذیلها، و هو قوله: إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِینَ، و قد سبق أنّ عدم التّأکّد هو الشّائع الدّارج فی الإثبات، کما أنّ النّفی هو موضع التّأکید غالبا.
ثانیا: و رغم ذلک، فقد اختصّ هذا السّیاق بالذّمّ و اللّوم حتّى فی السّادسة، لأنّها تحمل معاقبة الّذین یرمون أزواجهم، و لم یکن لهم شهداء إلّا أنفسهم.
السّادس- و جاء مضافا إلى ضمیر الجمع الحاضر سبع مرّات:
1- کُتِبَ عَلَیْکُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَکُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَکَ خَیْراً البقرة: 180
2- أَ یَوَدُّ أَحَدُکُمْ أَنْ تَکُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِیلٍ وَ أَعْنابٍ البقرة: 266
3- یا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا شَهادَةُ بَیْنِکُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَکُمُ الْمَوْتُ المائدة: 106
4- حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَکُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا وَ هُمْ لا یُفَرِّطُونَ الأنعام: 61
5- فَابْعَثُوا أَحَدَکُمْ بِوَرِقِکُمْ هذِهِ إِلَى الْمَدِینَةِ
الکهف: 19
6- أَ یُحِبُّ أَحَدُکُمْ أَنْ یَأْکُلَ لَحْمَ أَخِیهِ مَیْتاً فَکَرِهْتُمُوهُ الحجرات: 12
7- وَ أَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناکُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ یَأْتِیَ أَحَدَکُمُ الْمَوْتُ المنافقون: 10
یلاحظ أوّلا: أنّ الآیات فی هذا السّیاق لا یوجد فیها نفی، و أنّ لفظ (احدکم) فیها لم یسبق بشیء من النّفی أو النّهی، فهل فیه نکتة، أو أنّه اتّفاق محض؟ و أقرب ما یخطر بالبال فی خصوص آیات الموت منها أنّ النّفی لا یلصق بالموت الّذی هو أمر قطعیّ، یتذوّقه کلّ أحد فلا یناسبه النّفی.
ثانیا: و رغم ذلک فلا یوجد فیها أیضا إثبات مؤکّد مطلق، کما سبق فی (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)، بل جاءت أربع آیات من مجموع السّبع عقیب الشّرط أو ما بمعناه، و هی
|