|
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱
المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة
الجزء: ۱
الصفحة: ٤۹٠
و یقال: ائتخذ القوم یأتخذون ائتخاذا؛ و ذلک إذا تصارعوا فأخذ کلّ واحد منهم على مصارعه أخذة یعتقله بها، و جمعها: أخذ. (7: 529)
ابن جنّیّ: استخذ فلان أرضا، و هو استفعل منه.
یجوز أن یکون أصله: اتتخذ، وزنه «افتعل» ثمّ إنّهم أبدلوا من التّاء الأولى الّتی هی «فاء افتعل» سینا، کما أبدلوا التّاء من السّین فی «ستّ»، فلمّا کانت السّین و التّاء مهموسین، جاز إبدال کلّ واحدة منهما من أختها.
(ابن سیده 5: 92)
الجوهریّ: أخذت الشّیء آخذه أخذا: تناولته.
و الإخذ، بالکسر: الاسم، و الأمر منه خذ.
و أصله: «أؤخذ»، إلّا أنّهم استثقلوا الهمزتین فحذفوهما تخفیفا. و کذلک القول فی الأمر من «أکل و أمر» و أشباه ذلک.
و قولهم: خذ عنک، أی خذ ما أقول، ودع عنک الشّکّ و المراء.
یقال: خذ الخطام، و خذ بالخطام بمعنى.
و نجوم الأخذ: منازل القمر، لأنّ القمر یأخذ کلّ لیلة فی منزل منها.
و آخذه بذنبه مؤاخذة، و العامّة تقول: و اخذه.
و یقال: ائتخذوا فی القتال بهمزتین، أی أخذ بعضهم بعضا.
و الاتّخاذ: افتعال أیضا من الأخذ، إلّا أنّه أدغم بعد تلیین الهمزة و إبدال الیاء تاء، ثمّ لمّا کثر استعماله على لفظ «الافتعال» توهّموا أنّ التّاء أصلیّة، فبنوا منه «فعل یفعل»، قالوا: تخذ یتخذ. و قرئ (لتخذت علیه اجرا).
و قولهم: أخذت کذا، یبدلون الذّال تاء فیدغمونها فی التّاء، و بعضهم یظهر الذّال، و هو قلیل.
و الأخیذ: الأسیر، و المرأة أخیذة.
و الأخذة، بالضّمّ: رقیة کالسّحر، أو خرزة تؤخّذ بها النّساء الرّجال، من التّأخیذ.
و أخذ الفصیل، بالکسر، یأخذ أخذا: اتّخم من اللّبن.
و یقال أیضا: رجل أخذ، أی رمد. و بعینه أخذ، بالضّمّ، مثال جنب، أی رمد.
و التّأخاذ: تفعال من الأخذ.
و الإخاذة: شیء کالغدیر، و الجمع: إخاذ، و جمع الإخاذ: أخذ، مثال کتاب و کتب، و قد یخفّف.
و الإخاذة و الإخاذ أیضا: أرض یحوزها الرّجل لنفسه أو السّلطان.
و یقال: ذهب بنو فلان و من أخذ أخذهم، بالفتح، أی و من سار بسیرتهم. (2: 559)
ابن فارس: الهمزة و الخاء و الذّال أصل واحد، تتفرّع منه فروع متقاربة فی المعنى.
أمّا أخذ فالأصل حوز الشّیء و جبیه و جمعه، تقول: أخذت الشّى آخذه أخذا. (1: 68)
أبو هلال: الفرق بین الأخذ و الاتّخاذ: أنّ الأخذ مصدر أخذت بیدی، و یستعار فیقال: أخذه بلسانه، إذا تکلّم فیه بمکروه. و جاء بمعنى العذاب فی قوله تعالى:
وَ کَذلِکَ أَخْذُ رَبِّکَ هود: 102، و قوله تعالى:
فَأَخَذَتْهُمُ الصَّیْحَةُ الحجر: 73، و أصله فی العربیّة:
الجمع، و منه قیل للغدیر: وخذ و أخذ، جعلت الهمزة
|