تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱    المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة    الجزء: ۱    الصفحة: ۵۱٣   

ضدّ الحیاة، و هو الحیّ الحقیقیّ، فلا یلحقه ضدّ الحیاة، فکما أنّه موصوف بصفات الکمال، فهو منزّه عن جمیع صفات النّقصان. (1: 400)
نحوه الآلوسیّ. (3: 8)
رشید رضا: قد قال: (لا تأخذه) دون لا تعرض له أو لا تطرأ علیه، مراعاة للواقع فی الوجود، فإنّ «السّنة و النّوم» یأخذان الحیوان عن نفسه أخذا، و یستولیان علیه استیلاء. (3: 30)
تاخذکم‏
... وَ لا تَأْخُذْکُمْ بِهِما رَأْفَةٌ فِی دِینِ اللَّهِ ... النّور: 2
ابن المسیّب: لا یمنعکم ذلک من الجلد الشّدید.
مثله الحسن، و الشّعبیّ، و حمّاد. (الطّوسیّ 7: 406)
لا تأخذکم رأفة بأن یخفّف الجلد.
مثله الحسن، و قتادة. (الفخر الرّازیّ 23: 148)
سعید بن جبیر: معناه لا تمنعنّکم الرّأفة و الرّحمة من إقامة الحدّ.
مثله مجاهد، و عطاء، و النّخعیّ.
(الطّوسیّ 7: 406)
لا تأخذکم رأفة بأن یعطّل الحدّ أو ینقص منه، و المعنى لا تعطّلوا حدود اللّه و لا تترکوا إقامتها للشّفقة و الرّحمة.
مثله مجاهد، و عکرمة، و الفرّاء، و الزّجّاج.
(الفخر الرّازیّ 23: 148)
الشّعبیّ: فی الکلام حذف تقدیره: و لا تأخذکم بهما رأفة فتعطّلوا الحدود و لا تقیموها. و النّهی فی الظّاهر للرّأفة، و المراد ما تدعو إلیه الرّأفة، و هو تعطیل الحدود أو نقصها. (أبو حیّان 6: 429)
ابن جریج: لا تضیّعوا حدود اللّه.
(الطّبریّ 18: 67)
الفخر الرّازیّ: یحتمل أن یکون المراد: أن لا تأخذکم رأفة، بأن یعطّل الحدّ، أو ینقص منه، و المعنى لا تعطّلوا حدود اللّه و لا تترکوا إقامتها للشّفقة و الرّحمة، و هذا قول مجاهد و عکرمة و سعید بن جبیر، و اختیار الفرّاء، و الزّجّاج. و یحتمل: أن لا تأخذکم رأفة بأن یخفّف الجلد، و هو قول سعید بن المسیّب، و الحسن، و قتادة، و یحتمل کلا الأمرین.
و الأوّل أولى، لأنّ الّذی تقدّم ذکره الأمر بنفس الجلد، و لم یذکر صفته، فما یعقبه یجب أن یکون راجعا إلیه. (23: 148)
القرطبیّ: أی لا تمتنعوا عن إقامة الحدود شفقة على المحدود، و لا تخفّفوا الضّرب من غیر إیجاع. هذا قول جماعة أهل التّفسیر. (12: 165)
یؤخذ
1- ... وَ إِنْ تَعْدِلْ کُلَّ عَدْلٍ لا یُؤْخَذْ مِنْها ...
الأنعام: 70
قتادة: لو جاءت بمل‏ء الأرض ذهبا لم یقبل منها.
مثله السّدّیّ، و ابن زید. (الطّبریّ 7: 233)
الزّمخشریّ: العدل: الفدیة، لأنّ الفادی یعدل المفدى بمثله، و (کلّ عدل) نصب على المصدر، و فاعل (یؤخذ) قوله: (منها) لا ضمیر العدل، لأنّ العدل هنا


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست