|
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱
المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة
الجزء: ۱
الصفحة: ۵۵٠
و أتیتک آخر مرّتین و آخرة مرّتین، أی المرّة الثّانیة.
و شقّه أخرا بضمّتین، و من أخر: من خلف. و بعته بأخرة بکسر الخاء: بنظرة.
و المئخار: نخلة یبقى حملها إلى آخر الشّتاء و الصّرام.
و لا أفعله أخرى اللّیالی أو أخرى المنون، أی أبدا.
و أخرى القوم: من کان فی آخرهم، و قد جاء فی أخریاتهم: أواخرهم. (1: 376)
الآخر: اسم یقابل به الأوّل موضوع للنّهایة، کما أنّ مقابله للبدایة، مشتقّ من أخر یأخر- کضرب یضرب- أخورا، فهو آخر و هما آخران و هم آخرون، فی المؤنّث آخرة و آخرتان و آخرات و أواخر.
و آخر، بفتح الخاء: یقابل به الواحد، و هما آخران و هم آخرون، و فی المؤنّث، تقول: أخرى و أخریان و أخر.
و الأخیر و الأخیرة، بمعنى الآخر و الآخرة. و أخر الأمر: آخره. و أخرى اللّیالی: آخر الدّهر.
(بصائر ذوی التّمییز 2: 89)
مجمع اللّغة: 1- أخّر: مقابل قدّم، و جاءت فی القرآن بمعنیین:
أ- أخّر بمعنى لم یؤدّ. ب- أخّر بمعنى أجّل.
تأخّر و استأخر: ضدّ تقدّم.
2- آخر بالفتح، و معناه أحد الشّیئین، و هو اسم على «أفعل» إلّا أنّ فیه معنى الصّفة. و یقابل به الواحد، و هو بمعنى غیر أو مغایر.
و الآخر بالفتح أیضا، هو غیر الأوّل، و جمعه:
آخرون. و المؤنّث أخرى، و جمعها: أخریات و أخر.
3- الآخر بالکسر: مقابل الأوّل، و جمعه: آخرون، و مؤنّثه آخرة.
و الیوم الآخر: یوم القیامة و هو النّشأة الثّانیة، و کذلک الآخرة و دار الآخرة و الدّار الآخرة.
و الآخر من أسماء اللّه تعالى.
و یقال: أوّلهم و آخرهم، و یراد به شمول الجمیع.
(1: 26)
محمّد إسماعیل إبراهیم: أخّر المیعاد: أجّله، و تأخّر و استأخر: ضدّ تقدّم.
و الآخر: الغیر، و الجمع: آخرون.
و الآخرة: دار البقاء، نظیر الدّنیا، دار الفناء.
آخر الشّیء: نهایته. و الآخر: ضدّ الأوّل. و الآخر من أسماء اللّه الحسنى بمعنى الباقی بعد کلّ شیء؛ إذ لا نهایة و لا انتهاء له سبحانه، لأنّه منزّه عن الزّمان. (32)
المصطفویّ: إنّ الأصل فی هذه المادّة هو التّأخّر، و هو ما یقابل التّقدّم، و اختلاف المعانی فی مشتقّاتها لیس إلّا من جهة اختلاف الصیّغ و الهیئات فقط، فآخر کفاعل، و أخیر کفعیل و أخر کحسن، و الآخر کأفعل، و أخرى کفعلى، و أخر جمع أخرى، کصغرى و صغر و کبرى و کبر. و تفصیل عدم انصراف أخر مذکور فی الکتب النّحویّة. و إطلاق أخر على المطرود من جهة تأخّره عن مقامه.
و الظّاهر أنّ صیغ الفعل المجرّد و کذا باب «الإفعال» من هذه المادّة غیر مستعملة، و لم نر صیغة على وزانها.
خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَیِّئاً التّوبة: 102.
الَّذِینَ یَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ الحجر: 96.
|