تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱    المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة    الجزء: ۱    الصفحة: ۵۵۹   

مجاهد: المعنى من تعجّل أو تأخّر فلا إثم علیه إلى العام القابل. (أبو حیّان 2: 112)
الطّبریّ: من تأخّر إلى الیوم الثّالث من أیّام التّشریق فلا إثم علیه. (2: 306)
الزّمخشریّ: من تأخّر حتّى رمى فی الیوم الثّالث، و الرّمی فی الیوم الثّالث یجوز تقدیمه على الزّوال عند أبی حنیفة، و عند الشّافعیّ لا یجوز. (1: 351)
الآلوسیّ: من تأخّر فی النّفر حتّى رمى فی الیوم الثّالث قبل الزّوال أو بعده- عندنا، و عند الشّافعیّ بعده فقط- فلا إثم علیه بما صنع من التّأخّر، و المراد التّخییر بین التّعجّل و التّأخّر. (2: 94)
2- لِیَغْفِرَ لَکَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِکَ وَ ما تَأَخَّرَ.
الفتح: 2
مجاهد: (ما تقدّم من ذنبک) قبل الرّسالة، (و ما تاخّر) بعدها.
نحوه الثّوریّ، و الطّبریّ. (القرطبیّ 16: 262)
عطاء الخراسانیّ: (ما تقدّم من ذنبک)، أی من ذنب أبویک آدم و حوّاء، (و ما تاخّر) من ذنوب أمتّک. (القرطبیّ 16: 263)
الإمام الصّادق علیه السّلام: ما کان له من ذنب و لا همّ بذنب، و لکنّ اللّه حمّله ذنوب شیعته ثمّ غفرها له.
(القمّیّ 2: 314)
ما کان له ذنب، و لکنّ اللّه سبحانه ضمن له أن یغفر ذنوب شیعة علیّ علیه السّلام ما تقدّم من ذنبهم و ما تأخّر. (الطّبرسیّ 5: 110)
مقاتل: (ما تقدّم) فی الجاهلیّة و ما بعدها. (الزّمخشریّ 3: 541)
الثّوریّ: ما عملته فی الجاهلیّة من قبل أن یوحى إلیک. (و ما تاخّر): کلّ شی‏ء لم تعمله.
مثله الواحدیّ. (القرطبیّ 16: 262)
الإمام الرّضا علیه السّلام: علیّ بن محمّد بن الجهم قال:
حضرت مجلس المأمون و عنده الرّضا علیه السّلام، فقال المأمون: یا ابن رسول اللّه أ لیس من قولک: إنّ الأنبیاء معصومون؟ قال: بلى، قال: ... فأخبرنی عن قول اللّه تعالى: لِیَغْفِرَ لَکَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِکَ وَ ما تَأَخَّرَ قال الرّضا علیه السّلام: لم یکن أحد عند مشرکی مکّة أعظم ذنبا من رسول اللّه صلّى اللّه علیه و آله؛ لأنّهم کانوا یعبدون من دون اللّه ثلاثمائة و ستّین صنما، فلمّا جاءهم بالدّعوة إلى کلمة الإخلاص کبر ذلک علیهم و عظم و قالوا: أَ جَعَلَ الْآلِهَةَ إِلهاً واحِداً إِنَّ هذا لَشَیْ‏ءٌ عُجابٌ* وَ انْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَ اصْبِرُوا عَلى‏ آلِهَتِکُمْ إِنَّ هذا لَشَیْ‏ءٌ یُرادُ* ما سَمِعْنا بِهذا فِی الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هذا إِلَّا اخْتِلاقٌ.
ص: 5- 7
فلمّا فتح اللّه تعالى على نبیّه صلّى اللّه علیه و آله مکّة، قال له:
یا محمّد إِنَّا فَتَحْنا لَکَ فَتْحاً مُبِیناً* لِیَغْفِرَ لَکَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِکَ وَ ما تَأَخَّرَ عند مشرکی أهل مکّة بدعائک توحید اللّه فیما تقدّم و ما تأخّر، لأنّ مشرکی مکّة أسلم بعضهم و خرج بعضهم عن مکّة، و من بقی منهم لم یقدر على إنکار التّوحید إذا دعا النّاس إلیه، فصار ذنبه عندهم فی ذلک مغفورا بظهوره علیهم. فقال المأمون: للّه درّک یا أبا الحسن! (العروسیّ 5: 56)


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست