تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱    المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة    الجزء: ۱    الصفحة: ۵۷٤   

و یرتفع (آخران) على خبر مبتدإ محذوف، أی فالشّاهدان آخران. و یجوز عند بعضهم أن یرتفع على الفاعل، أی فلیشهد آخران. (4: 45)
البروسویّ: أی رجلان آخران، و هو مبتدأ خبره (یَقُومانِ مَقامَهُما). (2: 456)
مثله الآلوسیّ. (7: 50)
الطّباطبائیّ: شاهدان آخران یقومان مقامهما فی الیمین على شهادتهما علیهما بالکذب و الخیانة.
(6: 198)
اخرون‏
1- وَ آخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً ... التّوبة: 102
ابن عبّاس: نزلت هذه الآیة فی عشرة أنفس تخلّفوا عن غزوة تبوک فیهم أبو لبابة، فربط سبعة منهم أنفسهم إلى سواری المسجد إلى أن قبلت توبتهم.
إنّها نزلت فی قوم من الأعراب. (الطّوسیّ 5: 335)
مجاهد: نزلت فی أبی لبابة، قال لبنی قریظة ما قال.
(الطّبریّ 11: 15)
الزّهریّ: نزلت فی أبی لبابة خاصّة حین تأخّر عن تبوک. (الطّوسیّ 5: 35)
الطّبریّ: [ذکر الأقوال ثمّ قال:]
و أولى هذه الأقوال بالصّواب فی ذلک قول من قال:
نزلت هذه الآیة فی المعترفین بخطأ فعلهم، فی تخلّفهم عن رسول اللّه، و ترکهم الجهاد معه، و الخروج لغزو الرّوم، حین شخص إلى تبوک و إنّ الّذین نزل ذلک فیهم جماعة أحدهم أبو لبابة. (11: 16)
الطّوسیّ: [نقل قول ابن عبّاس و أضاف:]
و قیل: کانوا سبعة، منهم أبو لبابة.
و أکثر المفسّرین ذکروا أنّ أبا لبابة کان من جملة المتأخّرین عن تبوک. [و قال بعد نقل القول الثّانی لابن عبّاس:]
و قیل: نزلت فی خمسة عشر نفسا ممّن تأخّر عن تبوک. (5: 335)
المیبدیّ: أی و من أهل المدینة قوم آخرون سوى المذکورین. (4: 206)
الطّبرسیّ: (اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ)، یعنی من أهل المدینة أو من الأعراب آخرون أقرّوا بذنوبهم، و لیس براجع إلى المنافقین. (3: 66)
الفخر الرّازیّ: فیه قولان:
الأوّل: أنّهم قوم من المنافقین تابوا عن النّفاق.
و الثّانی: أنّهم قوم من المسلمین تخلّفوا عن غزوة تبوک، لا للکفر و النّفاق لکن للکسل، ثمّ ندموا على ما فعلوا ثمّ تابوا.
و احتجّ القائلون بالقول الأوّل بأنّ قوله: (اخرون) عطف على قوله: وَ مِمَّنْ حَوْلَکُمْ مِنَ الْأَعْرابِ مُنافِقُونَ، و العطف یوهم التّشریک، إلّا أنّه تعالى وفّقهم حتّى تابوا، فلمّا ذکر الفریق الأوّل بالمرود على النّفاق و المبالغة فیه وصف هذه الفرقة بالتّوبة و الإقلاع عن النّفاق. (16: 174)
أبو حیّان: نزلت فی عشرة رهط تخلّفوا عن غزوة تبوک، فلمّا دنا الرّسول صلّى اللّه علیه و سلّم من المدینة


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست