تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱    المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة    الجزء: ۱    الصفحة: ۵۸٤   

قوم هود، لأنّه المبعوث بعد نوح. (4: 106)
أبو حیّان: ذکر هذه القصّة عقیب قصّة نوح یظهر أنّ هؤلاء هم قوم هود، و الرّسول هو هود علیه السّلام، و هو قول الأکثرین.
و قال أبو سلیمان الدّمشقیّ، و الطّبریّ: هم ثمود و الرّسول صالح علیه السّلام، هلکوا بالصّیحة. (6: 403)
البروسویّ: هم عاد، لقوله تعالى حکایة عن هود: وَ اذْکُرُوا إِذْ جَعَلَکُمْ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ الأعراف: 69. (6: 81)
7- ثُمَّ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قُرُوناً آخَرِینَ.
المؤمنون: 42
ابن عبّاس: هم بنو إسرائیل.
(أبو حیّان 6: 407)
أبو حیّان: قیل: قصّة لوط و شعیب و أیّوب و یونس. (6: 407)
البروسویّ: هم قوم صالح و لوط و شعیب و غیرهم؛ إظهارا للقدرة، و لیعلم کلّ أمّة استغناءنا عنهم، و إنّهم إن قبلوا دعوة الأنبیاء و تابعوا الرّسل تعود فائدة استسلامهم و انقیادهم و قیامهم بالطّاعات إلیهم.
(6: 84)
8- کَذلِکَ وَ أَوْرَثْناها قَوْماً آخَرِینَ. الدّخان: 28
قتادة: یعنی بنی إسرائیل. (الطّبریّ 25: 124)
الزّمخشریّ: لیسوا منهم فی شی‏ء من قرابة و لا دین و لا ولاء، و هم بنو إسرائیل، کانوا متسخّرین مستعبدین فی أیدیهم، فأهلکهم اللّه على أیدیهم و أورثهم ملکهم و دیارهم. (3: 503)
مثله الفخر الرّازیّ. (27: 246)
الطّبرسیّ: أراد ب «قوم آخرین» بنی إسرائیل لأنّهم رجعوا إلى مصر بعد هلاک فرعون. (5: 64)
أبو حیّان: قال قتادة، و قال الحسن: إنّ بنی إسرائیل رجعوا إلى مصر بعد هلاک فرعون.
و ضعّف قول قتادة بأنّه لم یرو فی مشهور التّواریخ أنّ بنی إسرائیل رجعوا إلى مصر فی شی‏ء من ذلک الزّمان و لا ملکوها قطّ، إلّا أن یرید قتادة أنّهم ورثوا نوعها فی بلاد الشّام، انتهى.
و لا اعتبار بالتّواریخ، فالکذب فیها کثیر و کلام اللّه صدق، قال تعالى: کَذلِکَ وَ أَوْرَثْناها بَنِی إِسْرائِیلَ الشّعراء: 59.
و قیل: (قوما آخرین) ممّن ملک مصر بعد القبط من غیر بنی إسرائیل. (8: 36)
نحوه البروسویّ. (8: 412)
الآلوسیّ: المراد ب «القوم الآخرین» بنو إسرائیل، و هم مغایرون للقبط جنسا و دینا، و یفسّر ذلک قوله تعالى فی سورة الشّعراء: کَذلِکَ وَ أَوْرَثْناها بَنِی إِسْرائِیلَ الشّعراء: 59، و هو ظاهر فی أنّ بنی إسرائیل رجعوا إلى مصر بعد هلاک فرعون و ملکوها، و به قال الحسن.
و قیل: المراد بهم غیر بنی إسرائیل ممّن ملک مصر بعد هلاک القبط، و إلیه ذهب قتادة، قال: لم یرد فی مشهور التّواریخ أنّ بنی إسرائیل رجعوا إلى مصر و لا


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست