|
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱
المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة
الجزء: ۱
الصفحة: ۵۸۷
الاخرین
1- وَ أَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِینَ. الشّعراء: 64
ابن عبّاس: معناه قرّبنا إلى البحر فرعون.
مثله قتادة. (الطّوسیّ 8: 29)
قتادة: هم قوم فرعون، قرّبهم اللّه حتّى أغرقهم فی البحر. (الطّبریّ 19: 81)
الطّبریّ: و قرّبنا هنا لک آل فرعون من البحر.
(19: 81)
الفخر الرّازیّ: أی و قرّبنا (ثمّ) أی حیث انفلق البحر ل (الآخرین) قوم فرعون (ثمّ) فیه ثلاثة أوجه:
أحدها: قرّبناهم من بنی إسرائیل.
و ثانیها: قرّبنا بعضهم من بعض و جمعناهم حتّى لا ینجو منهم أحد.
و ثالثها: قدّمناهم إلى البحر. (24: 139)
أبو حیّان: قرأ الحسن و أبو حیاة (و زلفنا) بغیر ألف، و قرأ أبیّ، و ابن عبّاس، و عبد اللّه بن الحرث (و ازلقنا) بالقاف عوض الفاء، أی أزللنا، قاله صاحب اللّوامح.
قیل: من قرأ بالقاف صار (الاخرین) فرعون و قومه، و من قرأ بالعامّة، یعنی بالقراءة العامّة ف «الاخرون» هم موسى و أصحابه، أی جمعنا شملهم و قرّبناهم بالنّجاة. (7: 20)
البروسویّ: أی فرعون و قومه. (6: 280)
نحوه الآلوسیّ (19: 89)، و الطّباطبائیّ (15:
278).
و بهذا المعنى جاء (الاخرین) فی آیة «66» من هذه السّورة.
2- ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِینَ. الشّعراء: 172
مقاتل: خسف اللّه بقوم لوط، و أرسل الحجارة على من کان خارجا من القریة. (القرطبیّ 13: 133)
الطّبریّ: ثمّ أهلکنا الآخرین من قوم لوط بالتّدمیر. (19: 106)
[و کذا المراد من (الاخرین) قوم لوط، فی آیة «136» من سورة الصّافّات.]
3- ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِینَ. الصّافّات: 82
قتادة: أنجاه اللّه و من معه فی السّفینة، و أغرق بقیّة قومه. (الطّبریّ 23: 69)
الطّبریّ: ثمّ أغرقنا حین نجّینا نوحا و أهله من الکرب العظیم، من بقی من قومه. (23: 69)
الطّوسیّ: أخبر تعالى أنّه أغرق الباقین من قوم نوح بعد تخلیصه نوحا و أهله المؤمنین. (8: 507)
الطّبرسیّ: أی من لم یؤمن به. (4: 448)
القرطبیّ: أی من کفر، و جمعه: أخر. و الأصل فیه أن یکون معه «من» إلّا أنّها حذفت، لأن المعنى معروف، و لا یکون آخر إلّا و قبله شیء من جنسه. (15: 90)
أبو حیّان: أی من کان مکذّبا له من قومه. لمّا ذکر تحیّاته و نجاة أهله- إذ کانوا مؤمنین- ذکر هلاک غیرهم بالغرق. (7: 364)
البروسویّ: أی المغایرین لنوح و أهله، و هم کفّار قومه أجمعین. (7: 468)
|