تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱    المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة    الجزء: ۱    الصفحة: ٦٠٣   

و هو دالّ على تأویل (الیوم الآخر) بیوم الغدیر. (71)
الآلوسیّ: (الیوم الآخر) یحتمل أن یراد به الوقت الدّائم من الحشر بحیث لا یتناهى، أو ما عیّنه اللّه تعالى منه إلى استقرار کل من المؤمنین و الکافرین فیما أعدّ له.
و سمّی «آخرا» لأنّه آخر الأوقات المحدودة. و الأشبه هو الأوّل، لأنّ إطلاق الیوم شائع علیه فی القرآن سواء کان حقیقة أو مجازا، و لأنّ الإیمان به یتضمّن الإیمان بالثّانی، لدخوله فیه من غیر عکس.
نعم، المناسب للفظ الیوم لغة هو الثّانی لمحدودیّته، و هو على کلّ تقدیر مغایر لما عند النّاس، لأنّ الیوم عرفا من طلوع الشّمس إلى غروبها، و شرعا على الصّحیح من طلوع الفجر الصّادق إلى الغروب، و اصطلاحا من نصف النّهار إلى نصف النّهار، و الأمر وراء ذلک.
(1: 145)
2- ... مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْیَوْمِ الْآخِرِ وَ عَمِلَ صالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ ... البقرة: 62
الطّبریّ: من صدّق و أقرّ بالبعث بعد الممات یوم القیامة و عمل صالحا فأطاع اللّه، فلهم أجرهم عند ربّهم. (1: 320)
الطّبرسیّ: یعنی یوم القیامة و البعث و النّشور و الجنّة و النّار. (1: 127)
البروسویّ: هو یوم البعث، أی من أحدث منهم إیمانا خالصا بالمبدإ و المعاد على الوجه اللّائق، و دخل فی ملّة الإسلام دخولا أصیلا، و عمل عملا صالحا فلهم أجرهم عند ربّهم. (1: 153)
3- ... وَ لکِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْیَوْمِ الْآخِرِ ... البقرة: 177
الطّبرسیّ: یعنی القیامة، و یدخل فیه التّصدیق بالبعث و الحساب و الثّواب و العقاب. (1: 263)
أبو حیّان: إن قیل: لم قدّم هنا ذکر (الیوم الاخر) و أخّره فی قوله: وَ مَنْ یَکْفُرْ بِاللَّهِ وَ مَلائِکَتِهِ وَ کُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ وَ الْیَوْمِ الْآخِرِ؟ النّساء: 136.
قیل: یجوز ذلک مع أنّ الواو لا تقتضی ترتیبا، من أجل أنّ الکافر لا یعرف الآخرة و لا یعنی بها، و هی أبعد الأشیاء عن الحقائق عنده، فأخّر ذکره. و لمّا ذکر حال المؤمنین- و المؤمن أقرب الأشیاء إلیه أمر الآخرة، و کلّ ما یفعله و یتحرّاه فإنّه یقصد به وجه اللّه تعالى ثمّ أمر الآخرة- فقدّم ذکره تنبیها على أنّ البرّ مراعاة اللّه و مراعاة الآخرة، ثمّ مراعاة غیرهما. (2: 4)
البروسویّ: أی بالبعث الّذی فیه جزاء الأعمال، على أنّه کائن لا محالة و على ما هو علیه، لا کما یزعمون من أنّهم لا تمسّهم النّار إلّا أیّاما معدودة، و أنّ آباءهم الأنبیاء یشفعون لهم. (1: 281)
الآلوسیّ: أی المعاد الّذی یقول به المسلمون و ما یتبعه عندهم. (2: 45)
4- یُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْیَوْمِ الْآخِرِ وَ یَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ یَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْکَرِ ...
آل عمران: 114
الطّبریّ: یصدّقون باللّه و بالبعث بعد الممات، و یعلمون أنّ اللّه مجازیهم بأعمالهم، و لیسوا کالمشرکین‏


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست