|
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱
المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة
الجزء: ۱
الصفحة: ٦۲۸
القفّال: فِی الْحَیاةِ الدُّنْیا، أی فی القبر، لأنّ الموتى فی الدّنیا إلى أن یبعثوا، وَ فِی الْآخِرَةِ أی عند الحساب. (القرطبیّ 9: 363)
الفخر الرّازیّ: إنّما فسّر الآخرة هاهنا بالقبر، لأنّ المیّت انقطع بالموت عن أحکام الدّنیا، و دخل فی أحکام الآخرة. (19: 122)
البروسویّ: أی یثبّتهم فی القبر عند سؤال منکر و نکیر و فی سائر المواطن، و القبر من الآخرة، فإنّه أوّل منزل من منازل الآخرة. (4: 416)
الآلوسیّ: أی بعد الموت، و ذلک فی القبر الّذی هو أوّل منزل من منازل الآخرة و فی مواقف القیامة.
نعم، اختار بعضهم أنّ (الحیوة الدّنیا): مدّة حیاتهم، و (الآخرة) یوم القیامة و العرض، و کأنّ الدّاعی لذلک عموم (الّذین امنوا)، و شمولهم لمؤمنی الأمم السّابقة، مع عدم عموم سؤال القبر.
و من النّاس من زعم أنّ التّثبیت فی الدّنیا الفتح و النّصر، و فی الآخرة الجنّة و الثّواب. و لا یخفى أنّ هذا ممّا لا یکاد یقال. (13: 217)
23- ... فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِیَسُوؤُا وُجُوهَکُمْ ...
الإسراء: 7
قتادة: آخر العقوبتین. (الطّبریّ 15: 36)
الطّبریّ: فإذا جاء وعد المرّة الآخرة من مرّتی إفسادکم یا بنی إسرائیل فی الأرض. (15: 31)
نحوه الطّوسیّ (6: 450)، و الزّمخشریّ (2: 439)، و أبو حیّان (6: 10)، و البروسویّ (5: 134)، و الآلوسیّ (15: 19)، و الطّباطبائیّ (13: 42).
القیسیّ: معناه وعد المرّة الآخرة، ثمّ حذف، فهو فی الأصل صفة قامت مقام موصوف، لأنّ (الاخرة) نعت ل «المرّة»، فحذفت «المرّة» و أقیمت (الاخرة) مقامها، و الکلام هو ردّ على قوله: لَتُفْسِدُنَّ فِی الْأَرْضِ مَرَّتَیْنِ الإسراء: 4. (2: 28)
الطّبرسیّ: أی وعد المرّة الأخرى من قوله:
لَتُفْسِدُنَّ فِی الْأَرْضِ مَرَّتَیْنِ، و المراد به جاء وعد الجزاء على الفساد فی الأرض فی المرّة الأخیرة، أو جاء وعد فسادکم فی الأرض فی المرّة الأخیرة، أی الوقت الّذی یکون فیه ما أخبر اللّه عنکم من الفساد و العدوان على العباد. (3: 399)
الفخر الرّازیّ: قال المفسّرون: معناه وعد المرّة الأخیرة، و هذه المرّة الأخیرة هی إقدامهم على قتل زکریّا و یحیى علیهما الصّلاة و السّلام. (20: 158)
24- فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنا بِکُمْ لَفِیفاً.
الإسراء: 104
الکلبیّ: یعنی مجیء عیسى علیه السّلام من السّماء
(القرطبیّ 10: 338)
الطّبریّ: فإذا جاءت السّاعة، و هی وعد الآخرة.
(15: 176)
نحوه الطّوسیّ (6: 529)، و الطّبرسیّ (3: 444)، و الزّمخشریّ (2: 469)، و الفخر الرّازیّ (21: 66)، و القرطبیّ (10: 338)، و أبو حیّان (6: 86).
الآلوسیّ: أی الکرّة أو الحیاة أو السّاعة أو الدّار
|