تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱    المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة    الجزء: ۱    الصفحة: ٦۲۹   

الآخرة، و المراد على جمیع ذلک قیام السّاعة.
(15: 187)
الطّباطبائیّ: أی وعد الکرّة الآخرة أو الحیاة الآخرة، و المراد به على ما ذکره المفسّرون، یوم القیامة.
(13: 219)
25- وَ أَنَّ الَّذِینَ لا یُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذاباً أَلِیماً. الإسراء: 10
الطّبریّ: و أنّ الّذین لا یصدّقون بالمعاد إلى اللّه و لا یقرّون بالثّواب و العقاب فی الدّنیا. (15: 47)
الطّوسیّ: یجحدون البعث و النّشور. (6: 453)
الطّبرسیّ: أی بالنّشأة الآخرة. (3: 401)
الآلوسیّ: تخصیص الآخرة بالذّکر من بین سائر ما لم یؤمن به الکفرة لکونها معظم ما أمروا بالإیمان به، و لمراعاة التّناسب بین أعمالهم و جزائها الّذی أنبأ عنه قوله تعالى: أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذاباً أَلِیماً (15: 22)
26- وَ مَنْ أَرادَ الْآخِرَةَ وَ سَعى‏ لَها سَعْیَها وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِکَ کانَ سَعْیُهُمْ مَشْکُوراً. الإسراء: 19
الطّوسیّ: أی خیر الآخرة و ثواب الجنّة.
(6: 463)
نحوه الطّبرسیّ. (3: 407)
الفخر الرّازیّ: أی ثواب الآخرة. (20: 179)
القرطبیّ: أی الدّار الآخرة. (10: 235)
نحوه البروسویّ. (5: 144)
الطّباطبائیّ: أی الحیاة الآخرة، نظیر ما تقدّم من قوله: مَنْ کانَ یُرِیدُ الْعاجِلَةَ. و الکلام فی قول من قال: یعنی من أراد بعمله الآخرة، نظیر الکلام فی مثله فی الآیة السّابقة. [أی مَنْ کانَ یُرِیدُ الْعاجِلَةَ الإسراء:
18] (13: 65)
27- قُلْ سِیرُوا فِی الْأَرْضِ فَانْظُرُوا کَیْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ یُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ. العنکبوت: 20
ابن عبّاس: هی الحیاة بعد الموت، و هو النّشور.
(الطّبریّ 20: 139)
الطّبریّ: أی البعث بعد الموت. (20: 139)
الطّوسیّ: (النّشاة الاخرة) إعادة الخلق کرّة ثانیة من غیر سبب کما کان أوّل مرّة. (8: 196)
نحوه الطّبرسیّ. (4: 277)
أبو حیّان: (الاخرة) صفة للنّشأة، فهما نشأتان:
نشأة اختراع من العدم، و نشأة إعادة. (7: 146)
28- ... وَ إِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِیَ الْحَیَوانُ ...
العنکبوت: 64
الطّبرسیّ: یعنی الجنّة. (4: 293)
الفخر الرّازیّ: [فی مقام المقایسة بین آیتی الأنعام و العنکبوت‏] قال هناک: وَ لَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَیْرٌ لِلَّذِینَ یَتَّقُونَ الأنعام: 33، و قال هاهنا: وَ إِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِیَ الْحَیَوانُ.
فنقول: لمّا کان الحال هناک حال إظهار الحسرة ما کان المکلّف یحتاج إلى رادع قویّ، فقال: (الاخرة خیر). و لمّا کان هاهنا الحال حال الاشتغال بالدّنیا


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست