تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱    المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة    الجزء: ۱    الصفحة: ٦٤٦   

و آخیت فلانا مؤاخاة، و إخاء. و أصل الباب الأخ من النّسب، ثمّ شبّه به الأخ من الصّداقة. (2: 101)
نحوه الطّبرسیّ. (1: 264)
الأخ: هو من النّسب بولادة الأدنى من أب و أمّ أو منهما، و یقال: الأخ: الشّقیق، و یسمّى الصّدیق: الأخ، تشبیها بالنّسیب، فأمّا الموافق فی الدّین فإنّه أخ بحکم اللّه فی قوله: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ الحجرات: 10.
(4: 528)
و الأخ: الشّقیق فی النّسب من قبل الأب و الأمّ، و کلّ من رجع مع آخر إلى واحد فی النّسب من والد و والدة فهو أخ. (5: 228)
الأخ: المساوی فی الولادة من أب أو أمّ أو منهما، و یجمع إخوة و آخاء. (6: 97)
الرّاغب: الأصل: أخو، و هو المشارک آخر فی الولادة من الطّرفین، أو من أحدهما أو من الرّضاع.
و یستعار فی کلّ مشارک لغیره فی القبیلة أو فی الدّین أو فی صنعة أو فی معاملة أو فی مودّة، و فی غیر ذلک من المناسبات. قوله تعالى: لا تَکُونُوا کَالَّذِینَ کَفَرُوا وَ قالُوا لِإِخْوانِهِمْ آل عمران: 156، أی لمشارکیهم فی الکفر، و قوله: أَخا عادٍ الأحقاف: 21، سمّاه «أخا» تنبیها على إشفاقه علیهم شفقة الأخ على أخیه، و قوله:
وَ ما نُرِیهِمْ مِنْ آیَةٍ إِلَّا هِیَ أَکْبَرُ مِنْ أُخْتِها الزّخرف:
48، أی من الآیة الّتی تقدّمتها، و سمّاها «أختا لها» لاشتراکهما فی الصّحّة و الإبانة و الصّدق. و قوله تعالى:
کُلَّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَها الأعراف: 38.
فإشارة إلى أولیائهم المذکورین، فی نحو قوله:
أَوْلِیاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ البقرة: 257.
و تأخّیت، أی تحرّیت تحرّی الأخ للأخ، و اعتبر من الأخوّة، معنى الملازمة، فقیل: أخیّة الدّابّة. (13)
الحریریّ: التّاء فی أخت هی تاء أصلیّة تثبت فی الوصل و الوقف، و لیست للتّأنیث على الحقیقة، لأنّ تاء التّأنیث یکون ما قبلها مفتوحا کالمیم فی فاطمة و الرّاء فی شجرة، إلّا أن یکون ألفا کالألف فی قطاة و قناة. و لمّا کان ما قبل التّاء فی أخت ساکنا و لیس بألف، دلّ على أنّ التّاء فیها أصلیّة. (118)
الزّمخشریّ: معنى الأخوّة: اتّفاق الجنس أو النّسب. (1: 473)
إخوان الوداد، أقرب من إخوة الولاد.
و من المجاز: بین السّماحة و الحماسة تآخ. و لقیته بأخی الشّرّ، أی بخیر، و بأخی الخیر، أی بشرّ. و له عند الأمیر آخیّة ثابتة. و شدّدت له آخیّة لا یحلّها المهر الأرن. و شدّ اللّه بینکما أواخیّ الإخاء، و حلّ أواریّ الرّیاء. (أساس البلاغة: 3)
«عمر کان یکلّم النّبیّ علیه الصّلاة و السّلام کأخی السّرار، لا یسمعه حتّى یستفهمه»، أی کلاما کمثل المسارّة و شبهها، لخفض صوته. [ثمّ استشهد بشعر]
و یجوز فی غیر هذا الموضع أن یراد بأخی السّرار:
الجهار، کما تقول العرب: عرفت فلانا بأخی الشّرّ، یعنون بالخیر، و بأخی الخیر، یریدون بالشّرّ. و لو أرید بأخی السّرار: المسارّ، کان وجها. (الفائق 1: 27)
فی الحدیث: «لا تجعلوا ظهورکم کأخایا الدّوابّ».
هی جمع آخیّة، و هی قطعة حبل تدفن طرفاها فی‏


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست