تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱    المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة    الجزء: ۱    الصفحة: ٦٦٠   

مثله الشّربینیّ (3: 23)، و الخازن (5: 101).
الفخر الرّازیّ: و أمّا قوله: (اخوهم) فلأنّه کان منهم، من قول العرب: یا أخا بنی تمیم، یریدون یا واحدا منهم. (24: 154)
القرطبیّ: أی ابن أبیهم، و هی أخوّة نسب لا أخوّة دین. و قیل: هی أخوّة المجانسة. قال اللّه تعالى:
وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ إبراهیم: 4.
(13: 119)
اخوک‏
1- ... قالَ إِنِّی أَنَا أَخُوکَ فَلا تَبْتَئِسْ بِما کانُوا یَعْمَلُونَ. یوسف: 69
وهب بن منبّه: سئل عن قول یوسف: وَ لَمَّا دَخَلُوا عَلى‏ یُوسُفَ یوسف: 69، کیف أجابه حین أخذ بالصّواع، و قد أخبره أنّه أخوه، و أنتم تزعمون أنّه لم یزل متنکّرا لهم یکایدهم حتّى رجعوا؟
فقال: إنّه لم یعترف له بالنّسبة، و لکنّه قال: أنا أخوک مکان أخیک الهالک فَلا تَبْتَئِسْ بِما کانُوا یَعْمَلُونَ. یقول: لا یحزنک مکانه. (الطّبریّ 13: 15)
ابن إسحاق: أنا یوسف. (الطّبریّ 13: 15)
مثله البروسویّ (4: 297)، و الآلوسیّ (13: 23).
الطّوسیّ: و إنّما قال له ذلک، لأنّه و إن کان علم أنّ له أخا من أبیه و أمّه إلّا أنّه لا یعلم أنّه هذا. [إلى أن قال‏]:
و إنّما جاز أن یأخذه بالصّواع، مع تعریفه أنّه أخوه لأمرین:
أحدهما: أنّه کان بمواطأة منه له.
و الثّانی: [قول وهب، و قد تقدّم‏]، و الأوّل أصحّ.
(6: 169)
المیبدیّ: أخوه من أمّه. (5: 107)
الطّبرسیّ: أی اطّلعه على أنّه أخوه. (3: 252)
الفخر الرّازیّ: فیه قولان، قال وهب: لم یرد أنّه أخوه من النّسب، و لکن أراد به إنّی أقوم لک مقام أخیک فی الإیناس لئلّا تستوحش بالتّفرّد.
و الصّحیح ما علیه سائر المفسّرین من أنّه أراد تعریف النّسب، لأنّ ذلک أقوى فی إزالة الوحشة و حصول الأنس، و لأنّ الأصل فی الکلام الحقیقة، فلا وجه لصرفه عنها إلى المجاز من غیر ضرورة.
(18: 177)
الطّباطبائیّ: أی یوسف الّذی فقدته منذ سنین.
و الجملة خبر بعد خبر، أو جواب سؤال مقدّر.
و ظاهر السّیاق أنّه عرّفه نفسه بإسرار القول إلیه و سلّاه على ما عمله الإخوة، و طیّب نفسه، فلا یعبأ بقول بعضهم أنّ معنى قوله: إِنِّی أَنَا أَخُوکَ أنا أخوک مکان أخیک الهالک، و قد کان أخبره أنّه کان له أخ من أمّه هلک من قبل، فبقی وحده لا أخ له من أمّه، و لم یعترف یوسف له بالنّسب، و لکنّه أراد أن یطیّب نفسه.
و ذلک أنّه ینافیه ما فی قوله: إِنِّی أَنَا أَخُوکَ من وجوه التّأکید، و ذلک إنّما یناسب تعریفه نفسه بالنّسب لیستیقن أنّه هو یوسف، على أنّه ینافی أیضا ما سیأتی من قوله لإخوته عند تعریفهم نفسه: أَنَا یُوسُفُ وَ هذا أَخِی قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَیْنا یوسف: 90، فإنّه إنّما یناسب ما إذا علم أخوه أنّه أخوه فاعتزّ بعزّته، کما لا یخفى.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست