تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱    المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة    الجزء: ۱    الصفحة: ٦٦۱   

(11: 221)
2- اذْهَبْ أَنْتَ وَ أَخُوکَ بِآیاتِی وَ لا تَنِیا فِی ذِکْرِی.
طه: 42
الطّبریّ: هارون. (16: 168)
[و کذا فی بقیّة التّفاسیر]
اخى‏
1- قالَ رَبِّ إِنِّی لا أَمْلِکُ إِلَّا نَفْسِی وَ أَخِی ...
المائدة: 25
الزّجّاج: فی إعراب قوله: (و اخى) وجهان: الرّفع و النّصب.
أمّا الرّفع فمن وجهین:
أحدهما: أن یکون نسقا على موضع (انّى)، و المعنى أنا لا أملک إلّا نفسی، و أخی کذلک، و مثله قوله: أَنَّ اللَّهَ بَرِی‏ءٌ مِنَ الْمُشْرِکِینَ وَ رَسُولُهُ التّوبة: 3.
و الثّانی: أن یکون عطفا على الضّمیر فی (أملک) و هو «أنا» و المعنى لا أملک أنا و أخی إلّا أنفسنا.
و أمّا النّصب فمن وجهین:
أحدهما: أن یکون نسقا على الیاء، و التّقدیر: إنّی و أخی لا نملک إلّا أنفسنا.
و الثّانی: أن یکون (اخى) معطوفا على (نفسى) فیکون المعنى لا أملک إلّا نفسی، و لا أملک إلّا أخی، لأنّ أخاه إذا کان مطیعا له فهو مالک طاعته.
(الفخر الرّازیّ 11: 200)
نحوه الطّوسیّ (3: 488)، و القرطبیّ (6: 128).
القمّیّ: یعنی هارون. (1: 164)
الزّمخشریّ: [ذکر الوجوه الأربعة فی إعراب (أخی) کما تقدّم عن الزّجّاج و أضاف‏]
... و مجرورا، عطفا على الضّمیر فی (نفسى)، و هو ضعیف، لقبح العطف على ضمیر المجرور إلّا بتکریر الجارّ.
فإن قلت: أما کان معه الرّجلان المذکوران؟
قلت: کأنّه لم یثق بهما کلّ الوثوق، و لم یطمئنّ إلى ثباتهما، لما ذاق على طول الزّمان و اتّصال الصّحبة من أحوال قومه و تلوّنهم و قسوة قلوبهم، فلم یذکر إلّا النّبیّ المعصوم الّذی لا شبهة فی أمره.
و یجوز أن یقول ذلک لفرط ضجره عند ما سمع منهم تقلیلا لمن یوافقه، و یجوز أن یرید: و من یؤاخینی على دینی. (1: 605)
نحوه الفخر الرّازیّ. (11: 200)
أبو حیّان: و الظّاهر أنّ (و أخى) معطوف على (نفسى)، و یحتمل أن یکون (و أخى) مرفوعا بالابتداء، و الخبر محذوف لدلالة ما قبله علیه، أی و أخی لا یملک إلّا نفسه، فیکون قد عطف جملة غیر مؤکّدة على جملة مؤکّدة، أو منصوبا عطفا على اسم «انّ»، أی و إنّ أخی لا یملک إلّا نفسه، و الخبر محذوف، و یکون قد عطف الاسم و الخبر على الخبر، نحو: إنّ زیدا قائم و عمرا شاخص، أی و إنّ عمرا شاخص.
و أجاز ابن عطیّة و الزّمخشریّ أن یکون (و أخى) مرفوعا عطفا على الضّمیر المستکنّ فی (املک)، و أجاز ذلک للفصل بینهما بالمفعول المحصور. و یلزم من ذلک أنّ موسى و هارون علیهما السّلام لا یملکان إلّا نفس موسى فقط، و لیس المعنى على ذلک بل الظّاهر أنّ موسى یملک أمر


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست