|
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱
المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة
الجزء: ۱
الصفحة: ٦۷٣
و هود و صالح وَ ذُرِّیَّاتِهِمْ کذرّیّة نوح علیه السّلام المؤمنین وَ إِخْوانِهِمْ کإخوة یوسف، ذکر الأصول و الفروع و الحواشی. (4: 174)
البروسویّ: وَ إِخْوانِهِمْ کإخوة یوسف فی عصرهم. و یحتمل أن یکون المراد بهم کلّ من آمن معهم، فإنّهم کلّهم دخلوا فی هدایة الإسلام. (3: 62)
الآلوسیّ: یحتمل کما قیل أن یتعلّق بما تعلّق به من ذرّیّته، و (من) ابتدائیّة، و المفعول محذوف، أی و هدینا من آبائهم و أبنائهم و إخوانهم جماعات کثیرة، أو معطوف على (کلّا فضّلنا)، و (من) تبعیضیّة، أی فضّلنا بعض آبائهم ... إلخ.
و جعله بعضهم عطفا على (نوحا) الأنعام: 84، و (من) واقعة موقع المفعول به مؤوّلا ببعض. و اعتبار البعضیّة لما أنّ منهم من لم یکن نبیّا و لا مهدیّا.
قیل: و هذا فی غیر الآباء، لأنّ آباء الأنبیاء کلّهم مهدیّون، موحّدون.
و أنت تعلم أنّ هذا مختلف فیه نظرا إلى آباء نبیّنا صلّى اللّه علیه و سلّم و کثیر من النّاس من وراء المنع، فما ظنّک بآباء غیره من الأنبیاء علیهم السّلام.
و لا یخفى أنّ إضافة الآباء و الأبناء و الإخوان إلى ضمیر (هم) لا یقتضی أن یکون لکلّ منهم أب أو ابن أو أخ، فلا تغفل. (7: 214)
رشید رضا: أی و هدینا من آباء من ذکر من الأنبیاء، أی بعض آبائهم و ذرّیّاتهم و إخوانهم. و من المعلوم أنّ بعض هؤلاء الأقربین لم یهتد بهدى ابنه أو أبیه أو أخیه من الأنبیاء، کأبی إبراهیم [لاحظ: آزر] و ابن نوح، قال تعالى: وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً وَ إِبْراهِیمَ وَ جَعَلْنا فِی ذُرِّیَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَ الْکِتابَ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ وَ کَثِیرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ. الحدید: 26
و قیل: إنّ العطف هنا على ما قبله مباشرة، أی و فضّلنا بعض آبائهم و ذرّیّاتهم و إخوانهم، و هم الّذین اهتدوا بهدیهم، على غیرهم من عالمی زمانهم الّذین لم یهتدوا مثلهم. (7: 589)
الطّباطبائیّ: هذا التّعبیر یؤیّد ما قدّمناه أنّ المراد بیان اتّصال سلسلة الهدایة؛ حیث أضاف الباقین إلى المذکورین، بأنّهم متّصلون بهم بأبوّة أو بنوّة أو أخوّة.
(7: 246)
3- ... وَ إِخْوانُهُمْ یَمُدُّونَهُمْ فِی الغَیِّ ثُمَّ لا یُقْصِرُونَ.
الأعراف: 202
ابن عبّاس: هم الجنّ یوحون إلى أولیائهم من الإنس. (الطّبریّ 9: 159)
مجاهد: من الشّیاطین. (الطّبریّ 9: 159)
نحوه الضّحّاک، و الحسن. (القرطبیّ 7: 351)
ابن کثیر: و إخوانهم من الجنّ یمدّون إخوانهم من الإنس. (الطّبریّ 9: 159)
السّدّیّ: إخوان الشّیاطین من المشرکین یمدّهم الشّیطان فی الغیّ. (الطّبریّ 9: 159)
نحوه الطّوسیّ. (5: 77)
الطّبریّ: و إخوان الشّیاطین تمدّهم الشّیاطین فی الغیّ. (9: 159)
المیبدیّ: هم الشّیاطین، و ضمیر (هم)
|