تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱    المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة    الجزء: ۱    الصفحة: ۷۱۹   

علیکم» أی لأستعدینّه، فأبدل الهمزة من العین، لأنّهما من مخرج واحد، یرید لأشکونّ إلیه فعلکم بی، لیعدینی علیکم و ینصفنی منکم. (1: 32)
ابن منظور: [قال‏] ابن بزرج: أدا اللّبن أدوّا- مثقّل- یأدو، و هو اللّبن بین اللّبنین، لیس بالحامض و لا بالحلو. و قد أدت الثّمرة تأدو أدوّا، و هو الینوع و النّضج.
و أدوت فی مشیی آدو أدوا، و هو مشی بین المشیین لیس بالسّریع و لا البطی‏ء.
و نحن على أدیّ للصّلاة، أی تهیّؤ.
تآدیت للأمر: أخذت له أداته. (14: 24- 27)
الفیّومیّ: أدّى الأمانة إلى أهلها تأدیة، إذا أوصلها، و الاسم الأداء؛ و آدى، بالمدّ، على «أفعل»:
قوی بالسّلاح و نحوه، فهو مؤد.
و الأداة: الآلة، و أصلها واو، و الجمع: أدوات.
(1: 9)
الجرجانیّ: الأداء: هو تسلیم العین الثّابت فی الذّمّة بالسّبب الموجب، کالوقت للصّلاة و الشّهر للصّوم، إلى من یستحقّ ذلک الواجب. (6)
الفیروزابادیّ: الإداوة، بالکسر: المطهرة، الجمع: أداوى کفتاوى.
و أدت الثّمرة تأدو أدوّا کعتوّ: أینعت و نضجت.
و أدوت له آدو أدوا: ختلته.
الأداة: الآلة، الجمع: أدوات. و تآدى أخذ للدّهر أداته، یأئیّ.
أدّاه تأدیة: أوصله و قضاه، و الاسم الأداء، و هو آدى للأمانة من غیره.
و أدى اللّبن یأدی أدیّا کعتیّ: خثر لیروب، و الشّی‏ء: کثر، و السّقاء: أمکن لیمخض.
و آداه على فلان: أعداه و أعانه، و استأدى علیه:
استعدى، و فلانا مالا: صادره و أخذه منه.
و آدى فهو مؤد: قوی، و للسّفر: تهیّأ، و القوم:
کثروا بالموضع و أخصبوا، و المال صاحبه: کثر علیه فغلبه.
و الأدیّ کغبیّ، من الإناء و السّقاء: الصّغیر أو بینه و بین الکبیر، و منّا: الخفیف المشمّر، و من المال: القلیل، و من الثّیاب: الواسع کالیدیّ.
و قطع اللّه أدیه: یدیه. و أدیت له: ختلته. و تأدّیت له من حقّه: قضیته. (4: 300)
الطّریحیّ: فی الدّعاء: «أوسع علیّ من رزقک ما أؤدّی به أمانتی» أی أقضی ما ائتمنتنی علیه من الحقوق.
و فی حدیث المیّت مع ولده: «نؤدّیک إلى حفرتک» أی نوصلک إلیها.
و فیه: «من غسّل میّتا و أدّى فیه الأمانة غفر اللّه له» و معناه کما جاءت به الرّوایة أن لا یخبر بما رآه منه.
و فی دعاء الاستنجاء: «الحمد للّه الحافظ المؤدی» بتخفیف الدّال، کأنّه من أداه کأعطاه، إذا قوّاه و أعانه.
و الأداة: آلة الحرب من سلاح و نحوه. (1: 23)
أبو رزق: أصل الأداء مأخوذ من الأداة، یقال:
أدوت تفعل کذا، أی احتلت على فعله، یعنی تناولت الأداة الّتی بها یتوصّل إلى ذاک الشّی‏ء المقصود.
(1: 35)


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست