تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱    المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة    الجزء: ۱    الصفحة: ۷۲۹   

و أذنت فلانا أذنا فهو مأذون، إذا ضربت أذنه.
و أذینة: اسم ملک من ملوک الیمن.
یقال: أذنت للشّی‏ء آذن له، إذا استمعت له. [ثمّ استشهد بشعر]
و یقال: أذنت لفلان فی أمر کذا و کذا إذنا، بکسر الهمزة و جزم الذّال. و استأذنت فلانا استئذانا.
یقال: قد آذنته بکذا و کذا أوذنه إیذانا، إذا أعلمته.
و قد أذن به یأذن، إذا علم.
یقال: آذنته أوذنه إیذانا و أذانا. فالأذان: اسم یقوم مقام الإیذان، و هو المصدر الحقیقیّ.
و الأذان للصّلاة: إعلام بها و بوقتها. و الأذین: مثل الأذان أیضا.
و آذان الکیزان: عراها، واحدها: أذن.
و یقال: فعلت کذا و کذا بإذنه، أی فعلته بعلمه.
و یکون بإذنه، أی بأمره.
المؤذّن: المعلم بأوقات الصّلاة.
و یقال: السّلطان أذن. (15: 16)
الجوهریّ: أذن له فی الشّی‏ء إذنا، یقال: ائذن لی على الأمیر ...
و أذن بمعنى علم، و منه قوله تعالى: فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ البقرة: 279.
و أذن له أذنا: استمع ...
و الأذان: الإعلام، و أذان الصّلاة معروف. و الأذین مثله. و قد أذّن أذانا.
و المئذنة: المنارة.
و الأذین: الکفیل. [ثمّ استشهد بشعر]
و قال قوم: الأذین: المکان یأتیه الأذان من کلّ ناحیة. [ثمّ استشهد بشعر]
و الأذن: تخفّف و تثقّل، و هی مؤنّثة، و تصغیرها:
أذینة. و لو سمّیت بها رجلا ثمّ صغّرته، قلت: أذین، فلم تؤنّث، لزوال التّأنیث عنه بالنّقل إلى المذکّر. فأمّا قولهم: أذینة، فی الاسم العلم فإنّما سمّی به مصغّرا، و الجمع: آذان.
و تقول: أذنته، إذا ضربت أذنه.
و رجل أذن، إذا کان یسمع مقال کلّ أحد و یقبله، یستوی فیه الواحد و الجمع.
و رجل أذانیّ: عظیم الأذنین. و نعجة أذناء، و کبش آذن.
و أذّنت النّعل و غیرها تأذینا، إذا جعلت لها أذنا.
و أذّنت الصّبیّ: عرکت أذنه.
و آذنتک بالشّی‏ء: أعلمتکه.
و الآذن: الحاجب. [ثمّ استشهد بشعر]
و قد آذن و تأذّن بمعنى، کما یقال: أیقن و تیقّن.
و تقول: تأذّن الأمیر فی الکلام، أی نادى فیهم فی التّهدّد و النّهی، أی تقدّم و أعلم. و قوله تعالى: وَ إِذْ تَأَذَّنَ رَبُّکَ الأعراف: 167، أی أعلم. (5: 2068)
ابن فارس: الهمزة و الذّال و النّون أصلان متقاربان فی المعنى، متباعدان فی اللّفظ؛ أحدهما: أذن کلّ ذی أذن، و الآخر: العلم، و عنهما یتفرّع الباب کلّه.
فأمّا التّقارب فبالأذن یقع علم کلّ مسموع. و أمّا تفرّع الباب فالأذن معروفة مؤنّثة.
و یقال لذی الأذن: آذن، و لذات الأذن: أذناء. [ثمّ‏


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست