|
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱
المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة
الجزء: ۱
الصفحة: ۷۹۵
مثله أبو حیّان. (5: 329)
الطّبرسیّ: أی نادى مناد مسمعا معلما.
(3: 252)
الآلوسیّ: نادى مسمع، کما فی «مجمع البیان». و فی «الکشّاف» و غیره: نادى مناد.
و أورد علیه أنّ النّحاة قالوا: لا یقال: قام قائم، لأنّه لا فائدة فیه.
و أجیب بأنّهم أرادوا أنّ ذلک المنادی من شأنه الإعلام بما نادى به، بمعنى أنّه موصوف بصفة مقدّرة تتمّ بها الفائدة، أی أذّن رجل معیّن للأذان. (13: 24)
المراغیّ: أی و قد افتقد فتیانه السّقایة، لأنّها الصّواع الّذی یکیلون به للممتارین فلم یجدوها، فأذّن مؤذّنهم بذلک، أی کرّر النّداء به، کدأب الّذین ینشدون المفقود فی کلّ زمان و مکان. (13: 20)
اذان
وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ یَوْمَ الْحَجِّ الْأَکْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِیءٌ مِنَ الْمُشْرِکِینَ وَ رَسُولُهُ ... التّوبة: 3
الإمام علیّ علیه السّلام: کنت أنا الأذان [ظ، الآذن] فی النّاس. (العروسیّ 2: 183)
ابن زید: إعلام من اللّه و رسوله. و رفع قوله:
بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ کأنّه قال: هذه براءة من اللّه و رسوله، و أذان من اللّه. (الطّبریّ 10: 67)
مثله الزّجّاج، و الجبّائیّ. (الطّوسیّ 5: 199)
أبو عبیدة: مجازه و علم من اللّه، و هو مصدر و اسم من قولهم: آذنتهم، أی أعلمتهم. یقال أیضا: أذین و إذن. (1: 252)
ابن قتیبة: أی إعلام، و منه أذان الصّلاة، إنّما هو إعلام بها، یقال: آذنتهم إیذانا فأذنوا إذنا. و الأذن:
اسم مبنیّ منه. (182)
السّجستانیّ: إعلام من اللّه، و الأذان و التّأذین و الإیذان: الإعلام، و أصله من الأذن، یقال: آذنتک بالأمر، ترید أوقعته فی أذنک. (12)
الأزهریّ: أی إعلام، یقال: آذنته أوذنه إیذانا و أذانا.
فالأذان: اسم یقوم مقام الإیذان، و هو المصدر الحقیقیّ. (15: 17)
الطّوسیّ: تقول: آذننی فلان کذا فأذنت، أی أعلمنی فعلمت.
و قال بعضهم: معناه النّداء الّذی یسمع بالأذن.
و قیل: معناه علیکم أذان، لأنّ فیه معنى الأمر.
(5: 199)
الزّمخشریّ: (اذان) ارتفاعه کارتفاع (براءة) على الوجهین [خبر مبتدإ محذوف أی هذه أذان أو مبتدأ لتخصیصها بصفتها و الخبر (الى النّاس)]، ثمّ الجملة معطوفة على مثلها، و لا وجه لقول من قال: إنّه معطوف على (براءة)، کما لا یقال: عمرو معطوف على زید، فی قولک: زید قائم و عمرو قاعد.
و الأذان بمعنى الإیذان، و هو الإعلام، کما أنّ الأمان و العطاء بمعنى الإیمان و الإعطاء.
فإن قلت: أیّ فرق بین معنى الجملة الأولى و الثّانیة؟
قلت: تلک إخبار بثبوت البراءة، و هذه إخبار بوجوب الإعلام بما ثبت.
|