تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱    المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة    الجزء: ۱    الصفحة: ۸۱٣   

الْمَوْتى‏ بِإِذْنِ اللَّهِ آل عمران: 49
وَ إِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّینِ کَهَیْئَةِ الطَّیْرِ بِإِذْنِی فَتَنْفُخُ فِیها فَتَکُونُ طَیْراً بِإِذْنِی وَ تُبْرِئُ الْأَکْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ بِإِذْنِی وَ إِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتى‏ بِإِذْنِی المائدة: 110
9- عمل الجنّ: وَ مِنَ الْجِنِّ مَنْ یَعْمَلُ بَیْنَ یَدَیْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ سبأ: 12
10- موت الأنفس: وَ ما کانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ کِتاباً مُؤَجَّلًا آل عمران: 145
و أمّا التّشریعیّ أو المردّد بینه و بین التّکوینیّ فکالآتی:
1- الخلود فی الجنّة: خالِدِینَ فِیها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ‏
إبراهیم: 23
2- نزول الملائکة: تَنَزَّلُ الْمَلائِکَةُ وَ الرُّوحُ فِیها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ کُلِّ أَمْرٍ القدر: 4
3- الوحی: أَوْ یُرْسِلَ رَسُولًا فَیُوحِیَ بِإِذْنِهِ ما یَشاءُ الشّورى: 51
4- تنزیل القرآن: مَنْ کانَ عَدُوًّا لِجِبْرِیلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى‏ قَلْبِکَ بِإِذْنِ اللَّهِ البقرة: 97
5- الدّعوة إلى الجنّة و المغفرة: وَ اللَّهُ یَدْعُوا إِلَى الْجَنَّةِ وَ الْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ البقرة: 221
6- ذکر اللّه: فِی بُیُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ یُذْکَرَ فِیهَا اسْمُهُ النّور: 36
7- قطع الأشجار: ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِینَةٍ أَوْ تَرَکْتُمُوها قائِمَةً عَلى‏ أُصُولِها فَبِإِذْنِ اللَّهِ الحشر: 5
8- الدّعوة إلى اللّه: وَ داعِیاً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَ سِراجاً مُنِیراً الأحزاب: 46
9- الإیمان: وَ ما کانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ یونس: 100
10- الهدایة: فَهَدَى اللَّهُ الَّذِینَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِیهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ البقرة: 213
یَهْدِی بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَ یُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ المائدة: 16
کِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَیْکَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إبراهیم: 1
11- الطّاعة: وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِیُطاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ النّساء: 64
12- التّکلّم یوم القیامة: لا یَتَکَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَ قالَ صَواباً النّبأ: 38
یَوْمَ یَأْتِ لا تَکَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ هود: 105
13- الشّفاعة: یَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ طه: 109
وَ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ‏
سبأ: 23
فالمذکورات أوّلا إلى موت الأنفس لا تقع إلّا بإرادة اللّه و قدرته و لیس للعباد فیها أمر، و إن احتمل فی السّبق إلى الخیرات، و فی عمل الجنّ أن یکون الإذن فیهما تشریعیّا. أمّا غیرها فمنها ما هو فعل العباد و للّه فیها الأمر و التّرخیص، کالدّعوة إلى اللّه و الشّفاعة و نحوهما، و منها ما هو للعباد فیها شأن، و للّه فیها تقدیر و تمکین، کالإیمان و الهدایة و الطّاعة و نحوها، و لهذا اختلفت آراء المفسّرین من العدلیّة و الأشاعرة بحسب معتقدهم فی تفسیرها کما یلاحظ فی النّصوص، و عنها نشأت مسألة


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست