|
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱
المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة
الجزء: ۱
الصفحة: ۱٣۲
أبو نصر الباهلیّ: إبل مؤبّلة، إذا کانت للقنیة.
(الأزهریّ 15: 388)
أبو عمرو ابن العلاء: رأیت عمانیّا راکبا و أبوه یمشی فقلت له: أترکب و أبوک یمشی؟ فقال: إنّه لا یأتبل أی لا یثبت على الإبل. (ابن درید 3: 211)
الخلیل: الإبل المؤبّلة: الّتی جعلت قطیعا قطیعا، نعت فی الإبل خاصّة.
و الإبّول: طول الإقامة فی المرعى و الموضع.
و رجل آبل: ذو إبل. و حمار آبل: مقیم فی مکانه لا یبرح.
و أبلت الإبل تأبل أبلا، أی اجتزأت بالرّطب عن الماء. و تأبّل الرّجل عن امرأته تأبّلا، أی اجتزأ عنها کما یجتزئ الوحش عن الماء.
و الأبیل: من رؤوس النّصارى، و هو الأیبلیّ.
و قوله جلّ و عزّ: وَ أَرْسَلَ عَلَیْهِمْ طَیْراً أَبابِیلَ الفیل: 3، أی یتبع بعضها بعضا إبّیلا إبّیلا، أی قطیعا خلف قطیع، و خیل أبابیل کذلک.
و الأبل: الرّطب. و قال بعضهم: الیبیس.
و الأبلّ: الشّدید الخصومة. [ثمّ استشهد بشعر]
و أبلّ علیهم، و أبرّ أیضا، أی غلبهم خبثا.
و قیل: الإبّالة: الحزمة من الحطب. (8: 342)
الأخفش: و المؤبّل: المکمّل، یقال: إبل مؤبّلة، کما یقال: مائة ممآة. (القالیّ 2: 135)
سیبویه: و الإبل: بناء نادر، لم یجئ على «فعل» بکسر الفاء و العین من الأسماء إلّا حرفان «إبل» و «حبر» و هو القلح [الحمار المسنّ]، و من الصّفات إلّا حرف، و هی: امرأة بلز، و هی الضّخمة، و بعض الأئمّة یذکر ألفاظا غیر ذلک لم یثبت نقلها عن سیبویه.
(الفیّومیّ 1: 2)
الکسائیّ: أبلت الوحش تأبل أبلا، إذا جزأت بالرّطب عن الماء. (الأزهریّ 15: 387)
أبو عمرو الشّیبانیّ: نوق أوابل: جزأت عن الماء بالرّطب. (الزّبیدیّ 7: 201)
الأبلة: العاهة. و فی الحدیث: «لا تبع الثّمر حتّى تأمن علیه الأبلة». (الأزهریّ 15: 387)
الفرّاء: یقال: فلان یؤبّل على فلان، إذا کان یکثّر علیه، و تأویله التّفخیم و التّعظیم، و من ذلک سمّیت الإبل لعظم خلقها. (ابن فارس 1: 41)
الأبلات: الأحقاد، الواحدة أبلة.
(ابن فارس 1: 43)
إنّه لأبل مال على «فعل» و ترعیة مال و إزاء مال، إذا کان قائما علیها. (الأزهریّ 15: 388)
أبو زید: یقال: رجل أبل، و قد أبل بالمال یأبل أبلا، إذا لم یرض للمال بمرتع سوء، و لا مشرب سوء، و أحسن رعیتها إبلا کانت أو شاء. (247)
سمعت ردّاد الکلابیّ یقول: تأبّل فلان إبلا و تغنّم غنما، إذا اتّخذها. (الأزهریّ 15: 388)
یقال: ما لی إلیک أبلة بفتح الألف و کسر الباء، أی حاجة. و یقال أنا أطلبه بأبلة، أی ترة.
(ابن فارس 1: 43)
الأصمعیّ: المؤبّلة من الإبل: الّتی تتّخذ للقنیة لا یحمل علیها، و إبل سابیا، إذا کانت للنّتاج، و إبل
|