|
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱
المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة
الجزء: ۱
الصفحة: ۱٣٦
لا یثبت على الإبل إذا رکبها.
و رجل آبل و أبل: حسن القیام على إبله. و إبل مؤبّلة: مجموعة.
و الإبالة: الحزمة من الحطب تشبیها به. (8)
الزّمخشریّ: لقد تأبّل آدم على ابنه المقتول کذا و کذا عاما لا یصیب حوّاء، أی امتنع من غشیان حوّاء متفجّعا على ابنه، فعدّی ب «على» لتضمّنه معنى تفجّع، و هو من: أبلت الإبل و تأبّلت، إذا جزأت.
(الفائق 1: 19)
ابن برّیّ: الأبلة محرّکة: الحقد.
(الزّبیدیّ 7: 210)
ابن الأثیر: «لا تبع الثّمرة حتّى تأمن علیها الأبلة» الأبلة بوزن العهدة: العاهة و الآفة.
و فی حدیث یحیى بن یعمر: «کلّ مال أدّیت زکاته فقد ذهبت أبلته» و یروى و بلته. الأبلة بفتح الهمزة و الباء: الثّقل و الطّلبة، و قیل: هو من الوبال. فإن کان من الأوّل فقد قلبت همزته فی الرّوایة الثّانیة واوا، و إن کان من الثّانی فقد قلبت واوه فی الرّوایة الأولى همزة.
و فی حدیث ضوالّ الإبل: «أنّها کانت فی زمن عمر إبلا مؤبّلة لا یمسّها أحد»، إذا کانت الإبل مهملة قیل:
إبل أبّل، فإذا کانت للقنیة قیل: إبل مؤبّلة، أراد أنّها کانت لکثرتها مجتمعة حیث لا یتعرّض إلیها.
و فی الحدیث: «کان عیسى علیه السّلام یسمّى أبیل الأبیلین» الأبیل، بوزن الأمیر: الرّاهب، سمّی به لتأبّله عن النّساء و ترک غشیانهنّ، و الفعل منه: أبل یأبل أبالة، إذا تنسّک و ترهّب.
و فی حدیث الاستسقاء: «فألّف اللّه بین السّحاب فأبلنا» أی مطرنا وابلا، و هو المطر الکثیر القطر. و الهمزة فیه بدل من الواو، مثل أکّد و وکّد. و قد جاء فی بعض الرّوایات «فألّف اللّه بین السّحاب فوبلتنا» جاء به على الأصل. (1: 15)
الصّغانیّ: الأبل: الرّطب و الیبیس.
(الأضداد: 222)
أبو حیّان: الإبل: لا واحد له من لفظه، و هو مؤنّث، و لذلک إذا صغّر دخلته التّاء فقالوا: أبیلة، و قالوا فی الجمع: آبال. و قد اشتقّوا من لفظه فقالوا: تأبّل الرّجل.
و تعجّبوا من هذا الفعل على غیر قیاس، فقالوا: ما آبل زیدا.
و إبل: اسم جاء على «فعل» و لم یحفظ سیبویه ممّا جاء على هذا الوزن غیره. (8: 464)
مثله الآلوسیّ. (30: 116)
الفیّومیّ: الإبل: اسم جمع لا واحد لها و هی مؤنّثة، لأنّ اسم الجمع الّذی لا واحد له من لفظه إذا کان لما لا یعقل یلزمه التّأنیث، و تدخله الهاء إذا صغّر نحو: أبیلة و غنیمة، و سمع إسکان الباء للتّخفیف، و الجمع: آبال و أبیل، وزان عبید، و إذا ثنّی أو جمع فالمراد قطیعان أو قطیعات، و کذلک أسماء الجموع نحو أبقار و أغنام.
و «الإبل» بناء نادر. (1: 2)
الفیروزابادیّ: الإبل- بکسرتین و تسکّن الباء- معروف، واحد یقع على الجمع لیس بجمع و لا اسم جمع، جمعه: آبال، و تصغیرها أبیلة، و السّحاب الّذی یحمل ماء المطر، و یقال: إبلان للقطیعین.
|