تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱    المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة    الجزء: ۱    الصفحة: ۲۱٠   

و قال المصباح: إنّ «واتاه» یمنیّة، و هی المشهورة على ألسنة النّاس.
و ذکر مستدرک التّاج، و المدّ، و المعجم الکبیر: أنّ الفعل «واتاه» هو لغة أهل الیمن. (3)
النّصوص التّفسیریّة
اتى‏
1- أَتى‏ أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ .. النّحل: 1
ابن قتیبة: یعنی القیامة، أی هی قریب فلا تستعجلوه. و أتى بمعنى یأتی، و هذا کما یقال: أتاک الخیر فأبشر، أی سیأتیک. (241)
الطّبریّ: فقرب منکم أیّها النّاس و دنا، فلا تستعجلوا وقوعه. (14: 75)
نفطویه: تقول العرب: أتاک الأمر، و هو متوقّع بعد، أی أتى أمر اللّه وعدا فلا تستعجلوه وقوعا. (الهرویّ 1: 12)
مثله الطّریحیّ. (1: 18)
القیسیّ: هو بمعنى یأتی (أمر اللّه)، و حسن لفظ الماضی فی موضع المستقبل لصدق إتیان الأمر، فصار فی أنّه لا بدّ أن یأتی، بمنزلة ما قد مضى و کان، فحسن الإخبار عنه بالماضی. و أکثر ما یکون هذا فیما یخبرنا اللّه جلّ و عزّ ذکره به أنّه یکون، فلصحّة وقوعه و صدق المخبر به صار کأنّه شی‏ء قد کان. (2: 12)
نحوه الطّبرسیّ. (3: 348)
الطّوسیّ: إنّما قال: (اتى امر اللّه) و لم یقل: یأتی.
لأنّ اللّه تعالى قرّب السّاعة فجعلها کلمح البصر، فقال:
وَ ما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا کَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ النّحل: 77، و قال: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ ... القمر: 1، و کلّ ما هو آت قریب. فعبّر بلفظ الماضی لیکون أبلغ فی الموعظة، و إن کان قوله: فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ یدلّ على أنّه فی معنى یأتی. (6: 358)
نحوه الطّبرسیّ. (3: 348)
المیبدیّ: أتى یأتی کما قال: وَ نادى‏ أَصْحابُ الْأَعْرافِ الأعراف: 48، و إنّما استعمل لفظ الماضی للمستقبل تحقیقا، و لأنّ ما هو آت قطعا فهو کما أتى. (5: 352)
أبو البرکات: أتى بمعنى یأتی، أقام الماضی مقام المستقبل لتحقیق إثبات الأمر و صدقه. و قد یقام الماضی مقام المستقبل کما یقام المستقبل مقام الماضی. (2: 74)
الفخر الرّازیّ: فلمّا امتدّت الأیّام قالوا: یا محمّد ما نرى شیئا مما تخوّفنا به، فنزل قوله: أَتى‏ أَمْرُ اللَّهِ ...
فوثب رسول اللّه صلّى اللّه علیه و سلّم و رفع النّاس رؤوسهم فنزل قوله: فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ.
و الحاصل أنّه علیه السّلام لمّا أکثر من تهدیدهم بعذاب الدّنیا و عذاب الآخرة و لم یروا شیئا نسبوه إلى الکذب، فأجاب اللّه تعالى عن هذه الشّبهة بقوله: أَتى‏ أَمْرُ اللَّهِ ....
و فی تقریر هذا الجواب و جهان:
الوجه الأوّل: أنّه و إن لم یأت ذلک العذاب إلّا أنّه کان واجب الوقوع، و الشّی‏ء إذا کان بهذه الحالة و الصّفة فإنّه یقال فی الکلام المعتاد: إنّه قد أتى و وقع، إجراء لما یجب وقوعه بعد ذلک مجرى الواقع، یقال لمن طلب‏


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست