تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱    المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة    الجزء: ۱    الصفحة: ۲۱۲   

أبو رزق: سیأتی وعد اللّه، لأنّه منتظر الوقوع، و قال: (اتى) بصیغة الماضی لکونه محقّق الإتیان. یقال:
أتى، للمجی‏ء بالذّات أو بالأمر أو بالتّدبیر، و فی الخیر و الشّرّ، و فی الأعیان و الأعراض. (1: 20)
أحمد بدویّ: من أمثلة استخدام الماضی مکان المضارع (اتى امر اللّه). (111)
2- ... فَأَتَى اللَّهُ بُنْیانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ ... النّحل: 26
ابن عبّاس: أی أتى أمر اللّه بنیانهم الّتی بنوها من جوانب قواعدها فهدّمها. (الطّبرسیّ 3: 356)
قتادة: أی و اللّه لأتاها أمر اللّه من أصلها.
(الطّبریّ 14: 97)
الطّبریّ: هدّم اللّه بنیانهم من أصله. و کان بعضهم یقول: هذا مثل للاستئصال، و إنّما معناه أنّ اللّه استأصلهم. و قال: العرب تقول ذلک إذا استؤصل الشّی‏ء. (14: 97)
الزّجّاج: فأتى اللّه مکرهم من أصله، أی عاد ضرر المکر علیهم و بهم.
مثله ابن الأنباریّ. (الطّوسیّ 6: 374)
الشّریف الرّضیّ: هذه استعارة، لأنّ الإتیان هاهنا لیس یراد به الحضور عن غیبة، و القرب بعد مسافة، و إنّما ذلک کقول القائل: أتیت من جهة فلان، أی جاءنی المکروه من قبله، و أتی فلان من مأمنه، أی ورد علیه الخوف من طریق الأمن، و الضّر من مکان النّفع.
(192)
الطّوسیّ: [نقل قول الزّجّاج ثمّ قال:]
و هذا الّذی ذکره یلیق بکلام العرب و یشبهه.
و المعنى إنّ اللّه أتى بنیانهم من القواعد، أی قلعه من أصله کقولهم: أتی فلان من مأمنه، أی أتاه الهلاک من جهة مأمنه، و أتاهم العذاب من جهة اللّه. (6: 374)
الزّمخشریّ: هذا تمثیل، یعنی أنّهم سوّوا منصوبات لیمکروا بها اللّه و رسوله، فجعل اللّه هلاکهم فی تلک المنصوبات، کحال قوم بنوا بنیانا و عمدوه بالأساطین فأتى البنیان من الأساطین بأن ضعضعت فسقط علیهم السّقف و هلکوا ... و معنى إتیان اللّه إتیان أمره. (2: 406)
مثله الطّریحیّ. (1: 19)
الطّبرسیّ: [مثل الطّوسیّ و أضاف‏]
و إنّما أسند سبحانه الإتیان إلى نفسه من حیث کان تخریب قواعدهم من جهته. (7: 335)
الفخر الرّازیّ: فیه مسألتان:
المسألة الأولى: أنّ الإتیان و الحرکة على اللّه محال، فالمراد أنّهم لمّا کفروا أتاهم اللّه بزلازل قلع بها بنیانهم من القواعد و الأساس.
المسألة الثّانیة: فی قوله: (فَأَتَى اللَّهُ ...) قولان:
القول الأوّل: أنّ هذا محض التّمثیل. [ثم ذکر مثل الزّمخشریّ‏]
و القول الثّانی: أنّ المراد منه ما دلّ علیه الظّاهر، و هو أنّه تعالى أسقط علیه السّقف و أماتهم تحته. و الأوّل أقرب إلى المعنى. (20: 20)
القرطبیّ: أی أتى أمره البنیان، إمّا زلزلة أو ریحا فخرّبته.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست