تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱    المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة    الجزء: ۱    الصفحة: ۲۲۸   

(1: 322)
أبو حیّان: أی یبعثکم و یحشرکم للثّواب و العقاب، فأنتم لا تعجزونه وافقتم أم خالفتم. (1: 439)
الآلوسیّ: المعنى فی أیّ موضع تکونوا من المواضع الموافقة لطبعکم کالأرض، أو المخالفة کالسّماء، أو المجتمعة الأجزاء کالصّخرة، أو المتفرّقة الّتی یختلط بها ما فیها کالرّمل یحشرکم اللّه تعالى إلیه لجزاء أعمالکم.
أو فی أیّ موضع تکونوا من أعماق الأرض و قلل الجبال یقبض اللّه تعالى أرواحکم إلیه، فهی على حدّ قوله تعالى: أَیْنَما تَکُونُوا یُدْرِکْکُمُ الْمَوْتُ وَ لَوْ کُنْتُمْ ... النّساء 78.
أو أینما تکونوا من الجهات المتقابلات یمنة و یسرة و شرقا و غربا یجعل اللّه تعالى صلاتکم مع اختلاف جهاتها فی حکم صلاة متّحدة الجهة، کأنّها إلى عین الکعبة أو فی المسجد الحرام، فیأت بکم، مجاز عن جعل الصّلاة متّحدة الجهة. (2: 15)
2- ... إِنْ یَشَأْ یُذْهِبْکُمْ أَیُّهَا النَّاسُ وَ یَأْتِ بِآخَرِینَ وَ کانَ اللَّهُ عَلى‏ ذلِکَ قَدِیراً. النّساء: 133
الزّمخشریّ: یوجد إنسا آخرین مکانکم أو خلقا آخرین غیر الإنس. (1: 570)
مثله البروسویّ. (2: 299)
الآلوسیّ: أی یوجد مکانکم دفعة قوما آخرین من البشر. (5: 164)
3- یَوْمَ یَأْتِ لا تَکَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ ...
هود: 105
الطّبریّ: اختلفت القرّاء فی قراءة قوله: یوم یاتى، فقرأ ذلک عامّة قرّاء أهل المدینة بإثبات الیاء فیها یوم یاتى لا تکلم ...، و قرأ ذلک بعض قرّاء أهل البصرة و بعض الکوفیّین بإثبات الیاء فیها فی الوصل، و حذفها فی الوقف، و قرأ ذلک جماعة من أهل الکوفة بحذف الیاء فی الوصل و الوقف یَوْمَ یَأْتِ لا تَکَلَّمُ ....
و الصّواب من القراءة فی ذلک عندی (یَوْمَ یَأْتِ) بحذف الیاء فی الوصل و الوقف، إتّباعا لخطّ المصحف، و أنّها لغة معروفة لهذیل، تقول: ما أدر ما تقول؟
(12: 115)
الفارسیّ: قرأ أهل الکوفة إلّا الکسائیّ و ابن عامر (یأت) بغیر یاء، الباقون بیاء فی الوصل دون الوقف، إلّا ابن کثیر فإنّه أثبت الیاء فی الحالین:
من أثبت الیاء فی الوصل فهو القیاس البیّن، لأنّه لا شی‏ء هاهنا یوجب حذف الیاء فی الوصل. و من حذفها فی الوقف شبّهها بالفاصلة و إن لم یکن فاصلة، لأنّ هذه الیاء تشبه الحرکات المحذوفة، بدلالة أنّهم قد حذفوها کما حذفوا الحرکة، فکما أنّ الحرکة تحذف فی الوقف فکذلک ما یشبهها من هذه الحروف فکان فی حکمها.
و من أثبتها فی الحالین فقد أحسن، لأنّها أکثر من الحرکة فی الصّوت، فلا ینبغی إذا حذفت الحرکة للوقف أن تحذف الیاء له، کما لا تحذف سائر الحروف. و من حذف الیاء فی الحالین جعلها فی الحالین بمنزلة ما یستعمل محذوفا ممّا لم یکن ینبغی فی القیاس أن یحذف نحو «لم یک، و لا أدر» و هی لغة هذیل. (الطّوسیّ 6: 64)


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست