تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱    المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة    الجزء: ۱    الصفحة: ۲۷۲   

القرطبیّ: الأصل همزتان، خفّفت الثّانیة، و لا یجوز تحقیقها، و اسم الفاعل مؤثر، و المصدر إیثار.
و یقال: أثرت التّراب إثارة فأنا مثیر، و هو أیضا على «أفعل» ثمّ أعلّ، و الأصل «أثیر»، نقلت حرکة الیاء على الثّاء، فانقلبت الیاء ألفا، ثمّ حذفت لإلتقاء السّاکنین.
و أثرت الحدیث على «فعلت» فأنا آثر، و المعنى لقد فضّلک اللّه علینا، و اختارک بالعلم و الحلم و الحکم و العقل و الملک. (9: 257)
البیضاویّ: اختارک علینا بحسن الصّورة و کمال السّیرة. (1: 507)
مثله الکاشانیّ. (3: 41)
الخازن: أی اختارک و فضّلک علینا، یقال: آثرک اللّه إیثارا، أی اختارک. و یستعار «الأثر» للفضل و «الإیثار» للتّفضیل. (3: 256)
أبو حیّان: قال أبو سلیمان الدّمشقیّ: فضّلک بالحلم و الصّفح.
قال صاحب الغنیان: بحسن الخلق و الخلق و العلم و الحلم و الإحسان و الملک و السّلطان، و بصبرک على أذانا. (5: 343)
ابن کثیر: یقولون معترفین له بالفضل. و الأثرة علیهم فی الخلق و الخلق و السّعة و الملک و التّصرّف و النّبوّة أیضا، على قول من لم یجعلهم أنبیاء، و أقرّوا له بأنّهم أساءوا إلیه و أخطأوا فی حقّه. (4: 46)
البروسویّ: اختارک و فضّلک علینا بالجمال و الکمال و الجاه و المال. (4: 313)
الآلوسیّ: اختارک و فضّلک علینا بالتّقوى و الصّبر. (13: 50)
یؤثرون‏
... وَ یُؤْثِرُونَ عَلى‏ أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ کانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ ...
الحشر: 9
الطّبریّ: و یعطون المهاجرین أموالهم إیثارا لهم بها على أنفسهم. (28: 42)
الطّوسیّ: أی یختارون على أنفسهم من یولّونه من ما لهم من المهاجرین. (9: 565)
الطّبرسیّ: أی و یؤثرون المهاجرین و یقدّمونهم على أنفسهم بأموالهم و منازلهم. (5: 262)
الفخر الرّازیّ: یقال: آثره بکذا، إذا خصّه به.
و مفعول الإیثار محذوف، و التّقدیر: و یؤثرونهم بأموالهم و منازلهم على أنفسهم. (29: 287)
نحوه القرطبیّ. (18: 26)
البیضاویّ: و یقدّمون المهاجرین على أنفسهم.
(2: 466)
نحوه ابن کثیر (6: 607)، و مثله البروسویّ (9:
433)، و الآلوسیّ (28: 52)، و الطّباطبائیّ (19:
206)، و المراغیّ (28: 44).
تؤثرون‏
بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَیاةَ الدُّنْیا. الأعلى: 16
قتادة: فاختار النّاس العاجلة إلّا من عصم اللّه.
(الطّبریّ 30: 157)
الطّبریّ: اختلفت القّراء فی قراءة قوله: بَلْ‏


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست