تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱    المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة    الجزء: ۱    الصفحة: ۲۷۹   

البیضاویّ: مثل القلاع و المدائن الحصینة. و قیل:
المعنى و أکثر آثارا، کقوله: «متقلّدا سیفا و رمحا».
(2: 334)
مثله الکاشانیّ. (4: 339)
أبو حیّان: (اثارا فى الارض) معطوف على (قوّة)، أی مبانیهم و حصونهم، و عددهم کانت فی غایة الشّدّة وَ تَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُیُوتاً الشّعراء: 149.
(7: 457)
ابن کثیر: أی أثّروا فی الأرض من البنایات و المعالم و الدّیارات ما لا یقدر هؤلاء علیه، کما قال عزّ و جلّ:
وَ لَقَدْ مَکَّنَّاهُمْ فِیما إِنْ مَکَّنَّاکُمْ فِیهِ الأحقاف:
26. و قال تعالى: وَ أَثارُوا الْأَرْضَ وَ عَمَرُوها أَکْثَرَ مِمَّا عَمَرُوها الرّوم: 9، أی مع هذه القوّة العظیمة و البأس الشّدید أخذهم اللّه بذنوبهم، و هی کفرهم برسلهم.
(6: 133)
البروسویّ: مثل القلاع الحصینة و المدن المتینة.
(8: 172)
الآلوسیّ: عطف على (قوّة)، أی و أشدّ آثارا فی الأرض، مثل القلاع المحکمة و المدائن الحصینة. و قد حکى اللّه تعالى عن قوم منهم أنّهم کانوا ینحتون من الجبال بیوتا.
و جوّز کونه عطفا على (أشدّ) بتقدیر محذوف، أی و أکثر أثارا، فتشمل الآثار القویّة و غیرها، و هو ارتکاب خلاف المتبادر من غیر حاجة یعتدّ بها.
و قیل: المراد بهذه الآثار آثار أقدامهم فی الأرض؛ لعظم أجرامهم، و لیس بشی‏ء أصلا. (24: 61)
الطّباطبائیّ: کالمدائن الحصینة، و القلاع المنیعة، و القصور العالیة المشیدة. (17: 326)
المراغیّ: قد کانوا أشدّ منهم بطشا، و أبقى فی الأرض آثارا، فلم تنفعهم شدّة قواهم و لا عظیم آثارهم؛ إذ جاء أمر اللّه، فأخذوا بما أجرموا من المعاصی و اکتسبوا من الآثام. (24: 58)
2- ... کانُوا أَکْثَرَ مِنْهُمْ وَ أَشَدَّ قُوَّةً وَ آثاراً فِی الْأَرْضِ ... المؤمن: 82
مجاهد: یعنی المشی فی الأرض بأرجلهم.
(2: 566)
الطّبریّ: یقول: کان أولئک الّذین من قبل هؤلاء المکذّبین من قریش أکثر عددا من هؤلاء و أشدّ بطشا و أقوى قوّة و أبقى فی الأرض آثارا، لأنّهم کانوا ینحتون من الجبال بیوتا، و یتّخذون مصانع. (24: 88)
نحوه المراغیّ. (24: 100)
الطّوسیّ: أی و أعظم آثارا فی الأرض بالأبنیة العظیمة الّتی بنوها و القصور المشّیدة الّتی شیّدوها.
(9: 101)
مثله الطّبرسیّ. (4: 535)
المیبدیّ: یعنی ما أحدثوا من القصور و الأبنیة.
(8: 498)
الزّمخشریّ: قصورهم و مصانعهم. (3: 439)
القرطبیّ: من الأبنیة و الأموال و ما أدالوا به من الأولاد و الأتباع، یقال: دلوت بفلان إلیک، أی استشفعت به إلیک. (15: 335)
البیضاویّ: ما بقی منهم من القصور و المصانع‏


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست