تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱    المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة    الجزء: ۱    الصفحة: ۲۷۸   

التّوحید.
و من أفرد (أثر) فلأنّه مضاف إلى مفرد، و جاز الجمع، لأنّ (رحمت اللّه) یجوز أن یراد بها الکثرة.
(8: 259)
نحوه الطّبرسیّ. (4: 308)
المیبدیّ: (اثر) هکذا قرأ أهل الحجاز و البصرة و أبو بکر، و قرأ الآخرون إِلى‏ آثارِ رَحْمَتِ اللَّهِ على الجمع ... و المعنى فانظر إلى حسن تأثیره فی الأرض کیف یخصب الأرض بعد جدبها و قحطها. (7: 469)
الزّمخشریّ: قرئ (اثر) و (اثار) على الوحدة و الجمع ... و من قرأ بالجمع رجّع الضّمیر (فرأوه) الرّوم: 51، إلى معناه، لأنّ معنى آثار الرّحمة النّبات، و اسم النّبات یقع على القلیل و الکثیر، لأنّه مصدر سمّی به ما ینبت. (3: 226)
نحوه النّیسابوریّ (21: 43)، و أبو حیّان (7:
179).
القرطبیّ: یعنی المطر، أی انظروا نظر استبصار و استدلال، أی استدلّوا بذلک على أنّ من قدر علیه، قادر على إحیاء الموتى.
و قرأ ابن عامر و حفص و حمزة و الکسائیّ (آثار) بالجمع، الباقون بالتّوحید، لأنّه مضاف إلى مفرد. و الأثر فاعل (یحیی)، و یجوز أن یکون الفاعل اسم اللّه عزّ و جلّ.
و من قرأ (اثار) بالجمع فلأنّ (رحمت اللّه) یجوز أن یراد بها الکثرة. (14: 45)
البیضاویّ: أثر الغیث من النّبات و الأشجار و أنواع الثّمار، و لذلک جمعه ابن عامر و حمزة و الکسائیّ و حفص. (2: 224)
مثله الکاشانیّ (4: 136)، و نحوه القاسمیّ (13:
4787)، و البروسویّ (7: 52).
أبو السّعود: المترتّبة على تنزیل المطر من النّبات و الأشجار و أنواع الثّمار. (4: 186)
مثله الآلوسیّ. (21: 53)
الطّریحیّ: أی ما بقی منها. (3: 198)
المراغیّ: أی فانظر أیّها الرّسول أثر الغیث الّذی أنبت به ما أنبت من الزّرع و الأشجار و الثّمار. (21: 62)
اثارا
1- ... کانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَ آثاراً فِی الْأَرْضِ ...
المؤمن: 21
المیبدیّ: یعنی أکثر زراعة و عمارة و أبنیة، و أشدّ لها طلبا و أبعد غایة.
و قیل: أکثر جیشا و أموالا و ملکا فی الأرض من أهل مکّة، فلم ینفعهم ذلک. (8: 465)
الزّمخشریّ: یرید حصونهم و قصورهم و عددهم و ما یوصف بالشّدّة من آثارهم، أو أرادوا أکثر آثارا، کقوله: «متقلّدا سیفا و رمحا». (3: 422)
الطّبرسیّ: أی و أکثر عمارة للأبنیة العجیبة، و قیل: و أبعد ذهابا فی الأرض لطلب الدّنیا. (4: 519)
الفخر الرّازیّ: المراد حصونهم و قصورهم و عساکرهم. (27: 53)
نحوه القاسمیّ. (14: 5162)


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست