تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱    المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة    الجزء: ۱    الصفحة: ۲۸٤   

الأثارة: علم الخطّ. و هذا الخطّ علم قدیم ترکه النّاس. (المیبدیّ 9: 144)
هو الخطّ بکتاب مکتوب. (الطّبرسیّ 5: 82)
إنّه علم الخطّ الّذی کان أوتی بعض الأنبیاء.
(الأزهریّ 15: 119)
هو علم الخطّ الّذی یخطّ فی الرّمل، و العرب کانوا یخطّونه، و هو علم مشهور. (الفخر الرّازیّ 28: 5)
المراد بالأثارة الخطّ فی التّراب. (أبو حیّان 8: 55)
مجاهد: أحدا یأثر علما. (2: 593)
أو علما تأثرونه عن غیرکم. (الطّوسیّ 9: 268)
روایة عن الأنبیاء. (المیبدیّ 9: 143)
مثله عکرمة و مقاتل. (المیبدیّ 9: 143)
عکرمة: أو میراث من علم.
(القرطبیّ 16: 182)
الحسن: شی‏ء یستخرجونه فطرة.
(الطّبریّ 26: 3)
یعنی شی‏ء یستخرج منه فیثار، فیعلم به ما هو منفعة لکم. (الطّوسیّ 9: 269)
المعنى من علم استخرجتموه فتثیرونه.
(أبو حیّان 8: 55)
قتادة: أو خاصّة من علم. (الطّبریّ 26: 2)
الکلبیّ: معناه أو بقیّة من علم یؤثر عن الأوّلین و یسند إلیهم، جعله من الأثر الّذی هو الباقی من الشّی‏ء.
(المیبدیّ 9: 143)
نحوه السّجستانیّ. (23)
ابن عیّاش: بقیّة من علم. (الطّبریّ 26: 3)
مثله أبو عبیدة و الزّجّاج، و نحوه المبرّد.
(الفخر الرّازی 28: 4)
الفرّاء: قرأها العوامّ (اثارة)، و قرأها بعضهم، قال:
قرأ أبو عبد الرّحمان فیما أعلم (اثرة). خفیفة، و قد ذکر عن بعض القرّاء (اثرة). و المعنى فیهنّ کلّهنّ بقیّة من علم، أو شی‏ء مأثور من کتب الأوّلین.
فمن قرأ (اثارة) فهو کالمصدر مثل قولک: السّماحة و الشّجاعة. و من قرأ (اثرة) فإنّه بناه على الأثر، کما قیل:
قترة. و من قرأ (اثرة) کأن أراد مثل قوله: إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ الصّافّات: 10، و الرَّجْفَةُ الأعراف: 78. (3: 50)
ابن قتیبة: أی بقیّة من علم تؤثر عن الأوّلین.
و یقرأ (اثرة) اسم مبنیّ على «فعلة» من ذلک، و الأوّل على «فعالة». (407)
الطّبریّ: اختلفت القرّاء فی قراءة ذلک؛ فقرأته عامّة قرّاء الحجاز و العراق أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ، بالألف، بمعنى أو ائتونی ببقیّة من علم. و روی عن أبی عبد الرّحمان السّلمیّ أنّه کان یقرأه (او اثرة من علم)، بمعنى أو خاصّة من علم أوتیتموه، و أوثرتم به على غیرکم.
و القراءة الّتی لا أستجیز غیرها أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ بالألف، لإجماع قرّاء الأمصار علیها. [و قال بعد نقل أقوال المفسّرین:]
و أولى الأقوال فی ذلک بالصّواب قول من قال:
الأثارة: البقیّة من علم، لأنّ ذلک هو المعروف من کلام‏


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست