|
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱
المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة
الجزء: ۱
الصفحة: ٣۱٦
بهتانا و إثما مبینا. (5: 76)
عزّة دروزة: [مثل الزّمخشریّ و أضاف:]
و هو وجیه، لأنّه لا بدّ من أن یکون بینهما فرق. (9: 159)
4- فَإِنْ عُثِرَ عَلى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْماً ...
المائدة: 107
ابن عبّاس: إن اطّلع على أنّ الکافرین کذبا. (الطّبریّ 7: 113)
یعنی خانا و ظهر و علم منهما ذلک.
(الطّوسیّ 4: 51)
قتادة: أی اطّلع منهما على خیانة، أنّهما کذبا أو کتما. (الطّبریّ 7: 113)
ابن زید: إنّما حلفا على باطل و کذب.
(الطّبریّ 7: 116)
الطّبریّ: على أنّهما استوجبا بأیمانهما الّتی حلفا بها إثما؛ و ذلک أن یطّلع على أنّهما کانا کاذبین فی أیمانهما باللّه:
ما خنّا و لا بدّلنا و لا غیّرنا، فإن وجدا قد خانا من مال المیّت شیئا أو غیّرا وصیّته أو بدّلا، فأثما بذلک من حلفهما بربّهما. (7: 112)
الفارسیّ: الإثم هنا: اسم الشّیء المأخوذ، لأنّ آخذه بأخذه آثم، فسمّی إثما، کما سمّی ما یؤخذ بغیر حقّ مظلمة. (القرطبیّ 6: 358)
الطّبرسیّ: أی ذنبا بأیمانهما الکاذبة و خیانتهما، و قصدهما فی شهادتهما إلى غیر الاستقامة. (2: 259)
القرطبیّ: یعنی بالخیانة، و أخذهما ما لیس لهما، أو بالیمین الکاذبة، أو بالشّهادة الباطلة. (6: 358)
البیضاویّ: أی فعلا ما أوجب إثما کتحریف.
(1: 296)
مثله البروسویّ (2: 456)، و الآلوسیّ (7: 50).
أبو حیّان: [قال بعد نقل قول أبی علیّ الفارسیّ:]
الإثم هنا: لیس الشّیء المأخوذ، بل الذّنب الّذی استحقّا به أن یکونا من الآثمین، الّذی تبرّءا أن یکونا منهم فی قولهما: إِنَّا إِذاً لَمِنَ الْآثِمِینَ، و لو کان الإثم هو الشّیء المأخوذ ما قیل فیه: اسْتَحَقَّا إِثْماً، لأنّهما ظلما و تعدّیا؛ و ذلک هو الموجب للإثم. (444)
القاسمیّ: أی فعلا ما یوجبه من خیانة أو غلول شیء من المال الموصى به إلیهما. (6: 2195)
الطّباطبائیّ: هذه الآیة بیان و تفصیل للحکم فی صورة ظهور خیانة الشّاهدین و کذبهما فی شهادتهما.
(6: 197)
الاثم
1- ... تَظاهَرُونَ عَلَیْهِمْ بِالْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ ...
البقرة: 85
الطّوسیّ: (الإثم) قیل: معناه هو ما تنفر منه النّفس و لم یطمئنّ إلیه القلب، و منه قول النّبیّ صلّى اللّه علیه و آله لنوّاس بن سمعان حین سأله عن الإثم، فقال صلّى اللّه علیه و آله:
«البرّ ما اطمأنّت إلیه نفسک و الإثم ما حکّ فی صدرک».
و قال قوم: معنى الإثم ما یستحقّ علیه الذّمّ، و هو الأصحّ. و قال قوم: هو الإفراط فی الظّلم. (1: 335)
الآلوسیّ: هو [بالاثم] متعلّق ب (تظاهرون) حال
|