تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱    المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة    الجزء: ۱    الصفحة: ٣۱۷   

من فاعله، أی متلبّسین بالإثم، و کونه هنا مجازا عمّا یوجبه من إطلاق المسبّب على سببه، کما سمّیت الخمر إثما. (1: 312)
2- ... لِتَأْکُلُوا فَرِیقاً مِنْ أَمْوالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ ...
البقرة: 188
الطّبریّ: بالحرام الّذی قد حرّمه اللّه علیکم.
(2: 183)
الزّمخشریّ: بشهادة الزّور أو بالیمین الکاذبة أو بالصّلح، مع العلم بأنّ المقضیّ له ظالم. (1: 340)
مثله البیضاویّ (1: 104)، و الآلوسیّ (2: 70)، و نحوه المراغیّ (2: 82).
ابن عطیّة: معناه بالظّلم و التّعدّی، و سمّی ذلک إثما، لما کان الإثم معنى یتعلّق بفاعله. (1: 531)
مثله القرطبیّ. (2: 340)
الطّبرسیّ: أی لتأکلوا طائفة من أموال النّاس بالفعل الموجب للإثم، بأن یحکم الحاکم بالظّاهر، و کان الأمر فی الباطن بخلافه. (1: 282)
أبو حیّان: (بالاثم) متعلّق بقوله: (لتاکلوا)، و فسّر بالحکم بشهادة الزّور، و قیل: بالرّشوة، و قیل:
بالحلف الکاذب، و قیل: بالصّلح، مع العلم بأنّ المقضیّ له ظالم. و الأحسن العموم فکلّ ما أخذ به المال و مآله إلى الإثم فهو إثم. و الأصل فی الإثم التّقصیر فی الأمر.
و الباء فی (بالاثم) للسّبب، و یحتمل أن تکون للحال، أی متلبّسین بالإثم. (2: 56)
3- ... وَ لا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ ...
المائدة: 2
ابن عبّاس: هو ترک ما أمرهم به، و ارتکاب ما نهاهم عنه.
مثله أبو العالیة. (الطّوسیّ 3: 427)
نحوه الطّبریّ. (6: 66)
عطاء: (الإثم): المعاصی، (و العدوان): التّعدیّ فی حدود اللّه. (أبو حیّان 3: 423)
الزّمخشریّ: على الانتقام و التّشفّی. و یجوز أن یراد العموم لکلّ برّ و تقوى و کلّ إثم و عدوان، فیتناول بعمومه العفو و الانتصار. (1: 592)
القرطبیّ: هو الحکم اللّاحق عن الجرائم.
(6: 47)
أبو حیّان: قیل: (الاثم): الکفر و العصیان، و (العدوان): البدعة. (3: 423)
الآلوسیّ: یعمّ النّهی [فی الآیة] کلّ ما هو من مقولة الظّلم و المعاصی، و یندرج فیه النّهی عن التّعاون على الاعتداء و الانتقام. (6: 57)
4- ... یُسارِعُونَ فِی الْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ ...
المائدة: 62
السّدّیّ: (الاثم): الکفر. (الطّبریّ 6: 297)
مثله الطّبریّ. (6: 297)
ابن زید: إنّهم یسارعون فی جمیع معاصی اللّه، لا یتحاشون من شی‏ء منها، لا من کفر و لا من غیره،


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست