تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱    المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة    الجزء: ۱    الصفحة: ٣۲۲   

المیبدیّ: یعنی الشّرک. (3: 475)
7- قُلْ إِنَّما حَرَّمَ رَبِّیَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ وَ الْإِثْمَ وَ الْبَغْیَ بِغَیْرِ الْحَقِّ ... الأعراف: 33
ابن عبّاس: (الاثم): الخمر.
مثله الحسن. (أبو حیّان 4: 292)
مجاهد: نهى عن (الإثم)، و هی المعاصی کلّها. (الطّبریّ 8: 166)
السّدّیّ: (الاثم): المعصیة. (الطّبریّ 8: 166)
الإمام الکاظم علیه السّلام: [فی حدیث‏] و أمّا (الإثم) فإنّها الخمر بعینها، و قد قال اللّه عزّ و جلّ فی موضع آخر:
یَسْئَلُونَکَ عَنِ الْخَمْرِ وَ الْمَیْسِرِ قُلْ فِیهِما إِثْمٌ کَبِیرٌ وَ مَنافِعُ لِلنَّاسِ البقرة: 219، فأمّا الإثم فی کتاب اللّه عزّ و جلّ فهی الخمر و المیسر وَ إِثْمُهُما أَکْبَرُ مِنْ نَفْعِهِما کما قال اللّه تعالى. (البحرانیّ 1: 211)
الفرّاء: (الاثم): ما دون الحدّ. (1: 378)
الزّمخشریّ: (الاثم): عامّ لکلّ ذنب، و قیل:
شرب الخمر. (2: 77)
الفخر الرّازیّ: اختلفوا فی الفرق بین «الفواحش و الإثم» على وجوه:
الأوّل: أنّ الفواحش عبارة عن الکبائر، لأنّه قد تفاحش قبحها، أی تزاید، و الإثم عبارة عن الصّغائر، فکان معنى الآیة أنّه حرّم الکبائر و الصّغائر. و طعن القاضی فیه، فقال: هذا یقتضی أن یقال: الزّنى و السّرقة؛ و الکفر لیس بإثم، و هو بعید.
الثّانی: أنّ الفاحشة اسم [لما] لا یجب فیه الحدّ، و الإثم اسم لما یجب فیه الحدّ، و هذا و إن کان مغایرا للأوّل إلّا أنّه قریب منه، و السّؤال فیه ما تقدّم.
الثّالث: أنّ الفاحشة اسم للکبیرة، و الإثم اسم لمطلق الذّنب سواء کان کبیرا أو صغیرا. و الفائدة فیه أنّه تعالى لمّا حرّم الکبیرة أردفها بتحریم مطلق الذّنب، لئلّا یتوهّم أنّ التّحریم مقصود على الکبیرة، و على هذا القول اختیار القاضی.
الرّابع: أنّ الفاحشة و إن کانت بحسب أصل اللّغة اسما لکلّ ما تفاحش و تزاید فی أمر من الأمور، إلّا أنّه فی العرف مخصوص بالزّیادة، و الدّلیل علیه أنّه تعالى قال فی الزّنى: إِنَّهُ کانَ فاحِشَةً الإسراء: 32، و لأنّ لفظ الفاحشة إذا أطلق لم یفهم منه إلّا ذلک، و إذا قیل: فلان فحّاش، فهم أنّه یشتم النّاس بألفاظ الوقاع؛ فوجب حمل لفظ الفاحشة على الزّنى فقط.
إذا ثبت هذا فنقول: فی قوله: ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ* على هذا التّفسیر و جهان:
الأوّل: یرید سرّ الزّنى، و هو الّذی یقع على سبیل العشق و المحبّة، و (ما ظهر منها) بأن یقع علانیة.
و الثّانی: أن یراد بما ظهر من الزّنى: الملامة و المعانقة، و ما بطن: الدّخول.
و أمّا الإثم فیجب تخصیصه بالخمر، لأنّه تعالى قال فی صفة الخمر: وَ إِثْمُهُما أَکْبَرُ مِنْ نَفْعِهِما البقرة: 219، و بهذا التّقدیر فإنّه یظهر الفرق بین اللّفظین. (14: 66)
أبو حیّان: (الإثم): عامّ یشمل الأقوال و الأفعال الّتی یترتّب علیها الإثم، هذا قول الجمهور. و قیل: هو


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست