تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱    المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة    الجزء: ۱    الصفحة: ٣۲٤   

کبائر الإثم‏
1- وَ الَّذِینَ یَجْتَنِبُونَ کَبائِرَ الْإِثْمِ وَ الْفَواحِشَ ...
الشّورى: 37
ابن عبّاس: کبیر الإثم هو الشّرک.
(الزّمخشریّ 3: 472)
الزّمخشریّ: الکبائر من هذا الجنس. (3: 472)
الفخر الرّازیّ: عن ابن عبّاس: کبیر الإثم هو الشّرک، و هو عندی بعید، لأنّ شرط الإیمان مذکور أوّلا و هو یغنی عن عدم الشّرک.
و قیل: المراد ب (کبائر الاثم) ما یتعلّق بالبدع و استخراج الشّبهات، و ب (الفواحش) ما یتعلّق بالقوّة الشّهوانیّة. (27: 176)
القرطبیّ: قال قوم: (کبائر الاثم): ما تقع على الصّغائر مغفورة عند اجتنابها. (16: 35)
الآلوسیّ: (کبائر الاثم): ما رتّب علیه الوعید، أو ما یوجب الحدّ، أو کلّ ما نهى اللّه تعالى عنه.
و (الفواحش): ما فحش و عظم قبحه منها. و المراد ب (الإثم) الجنس، و إلّا لقیل: الآثام. (25: 45)
الطّباطبائیّ: (کبائر الاثم): المعاصی الکبیرة الّتی لها آثار سوء عظیمة، و قد عدّ تعالى منها شرب الخمر و المیسر. (18: 62)
2- الَّذِینَ یَجْتَنِبُونَ کَبائِرَ الْإِثْمِ وَ الْفَواحِشَ ...
النّجم: 32
الزّمخشریّ: أی کبائر من الإثم، لأنّ الإثم جنس یشتمل على کبائر و صغائر، و الکبائر: الذّنوب الّتی لا یسقط عقابها إلّا بالتّوبة. و قیل: الّتی یکبر عقابها بالإضافة إلى ثواب صاحبها.
و الفواحش: ما فحش من الکبائر، کأنّه قال:
و الفواحش منها خاصّة.
و قرئ (کبیر الاثم)، أی النّوع الکبیر منه. و قیل:
هو الشّرک باللّه. (4: 32)
اثمى‏
إِنِّی أُرِیدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِی وَ إِثْمِکَ ... المائدة: 29
ابن مسعود: إثم قتلی إلى إثمک الّذی فی عنقک. (الطّبریّ 6: 192)
معناه إثم قتلی إن قتلتنی، و إثمک الّذی کان منک قبل قتلی. (الطّوسیّ 3: 496)
مثله ابن عبّاس، و الحسن، و الضّحّاک، و قتادة و مجاهد. (الطّوسیّ 3: 496)، و القاسمیّ (6: 1945).
ابن عبّاس: أی إثم قتلک إیّای، و إثمک الخاصّ بک الّذی کان من شؤمه عدم قبول قربانک.
(رشید رضا 6: 344)
مجاهد: أی أرید أن یکون علیک خطیئتک و دمی فتبوء بهما. (1: 193)
ابن قتیبة: أی تنقلب و تنصرف (باثمى)، أی بقتلی، (و إثمک): ما أضمرت فی نفسک من حسدی و عداوتی. (142)
الجبّائیّ: إثمک الّذی من أجله لم یتقبّل قربانک.
مثله الزّجّاج. (الطّوسیّ 3: 496)
الطّبریّ: الصّواب من القول فی ذلک أن یقال: إنّ‏


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست