|
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱
المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة
الجزء: ۱
الصفحة: ٣٤۲
شدید الملوحة و الحرارة، من قولهم: أجیج النّار و أجّتها، و من هنا قیل: هو الّذی یحرق بملوحته.
(22: 179)
أبو رزق: أجاج: ماء شدید الملوحة و المرارة، أی یحرق بملوحته و مرارته، مأخوذ من أجیج النّار المضطرمة، یقال: ماء ملح، و لا یقال: ماء مالح.
(1: 24)
محمّد إسماعیل إبراهیم: أجّ الماء أجوجا: صار شدید الملوحة مرّا، و الماء الأجاج: الملح المرّ.
و أجّ أجیجا: اضطرم و تلهّب. و تأتی من هذه المادّة کلمتا «یأجوج و مأجوج» على رأی اللّغویّین. (30)
فرید وجدی: الأجاج: هو الّذی یحرق بملوحته، یقال: أجّ الماء یؤجّ أجوجا: صار أجاجا. (573)
مجمع اللّغة: الأجاج: الملح الشّدید الملوحة، یقال: أجّ الماء یؤجّ أجوجا، من باب دخل: صار أجاجا، أی ملحا شدید الملوحة. (1: 16)
المصطفویّ: إنّ الأصل فی هذه المادّة هو الحفیف مع الشّدّة، و هو یختلف باختلاف الموارد، فحفیف کلّ بحسبه: حفیف الظّلیم عند عدوه، حفیف الشّجر، حفیف النّار. و یدلّ علیه ما یفهم من الضّجّ و العجّ، و بینهما اشتقاق أکبر.
و أمّا شدّة الملوحة فکأنّها نوع تأجّج، و یظهر هذا التّأجّج فی جهاز الهاضمة عند تناول ما فیه الملوحة الشّدیدة. (1: 22)
النّصوص التّفسیریّة
1- ... هذا عَذْبٌ فُراتٌ وَ هذا مِلْحٌ أُجاجٌ ...
الفرقان: 53
ابن عبّاس: یعنى أنّه خلع أحدهما على الآخر، فلیس یفسد العذب المالح، و لیس یفسد المالح العذب. (الطّبریّ 19: 24)
الإمام الباقر علیه السّلام: الأجاج: المرّ.
(القمّیّ 2: 115)
الطّبریّ: هذا ملح مرّ، یعنی بالعذب الفرات: میاه الأنهار و الأمطار، و بالملح الأجاج: میاه البحار.
(19: 24)
الطّوسیّ: یعنی المرّ. (7: 498)
المیبدیّ: الأجاج: صفة للملح و هو أشدّ الملوحة، یعنی و هذا ملح أشدّ الملوحة. (7: 48)
الزّمخشریّ: الفرات: البلیغ العذوبة حتّى یضرب إلى الحلاوة، و الأجاج: نقیضه. (3: 96)
مثله الفخر الرّازیّ. (24: 100)
الطّبرسیّ: شدید الملوحة. و قیل: الفرات: البارد، و الأجاج: الحارّ. (4: 175)
القرطبیّ: أی فیه ملوحة و مرارة. (13: 59)
البیضاویّ: بلیغ الملوحة. (2: 148)
مثله أبو السّعود (4: 96)، و الکاشانیّ (4: 19)، و القاسمیّ (12: 4583).
النّیسابوریّ: المراد من البحر العذب الأودیة
|