|
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱
المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة
الجزء: ۱
الصفحة: ٤۱٠
و هو غایة لجنس الإرسال الواقع بعد الإمساک لا لفرد منه، فإنّه آنیّ لا إمتداد له فلا یغیّا.
و اعتبر بعضهم کون الغایة للجنس لئلّا یرد لزوم أن لا یقع نوم بعد الیقظة الأولى أصلا، و هو حسن.
(24: 8)
الطّباطبائیّ: أی فیحفظ النّفس الّتی قضى علیها الموت، کما یحفظ النّفس الّتی توفّاها حین موتها و لا یردّها إلى بدنها، و یرسل النّفس الأخرى الّتی لم یقض علیها الموت إلى بدنها، إلى أجل مسمّى تنتهی إلیه الحیاة.
و جعل «الأجل المسمّى» غایة للإرسال، دلیل على أنّ المراد بالإرسال جنسه، بمعنى أنّه یرسل بعض الأنفس إرسالا واحدا و بعضها إرسالا بعد إرسال حتّى ینتهی إلى الأجل المسمّى. (17: 269)
عبد الکریم الخطیب: هو بیان للأنفس الّتی یردّها اللّه سبحانه و تعالى إلیه حین یغشى النّوم أصحابها، فهذه النّفوس إن کانت قد استوفت أجلها فی الدّنیا أمسکها اللّه عنده فلا تعود إلى الجسد مرّة أخرى، و إن کان قد بقی لها فی الحیاة أجل أرسلها لتعود إلى الجسد مرّة أخرى، حتّى ینتهی أجلها المقدور لها فی الدّنیا.
فاللّه تعالى یردّ الأنفس إلیه حین الموت و حین النّوم، إلّا أنّه فی حال الموت یمسکها عنده إلى یوم القیامة، أمّا فی حال النّوم فإن کانت النّفس قد استوفت أجلها فی الدّنیا أمسکها اللّه عنده، و إن لم تکن قد استوفت أجلها أرسلها لتعود إلى جسدها، حتّى ینتهی أجلها فی الدّنیا. (12: 1161)
11- وَ لَوْ لا کَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّکَ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى لَقُضِیَ بَیْنَهُمْ ... الشّورى: 14
السّدّیّ: یوم القیامة. (الطّبریّ 25: 16)
مثله الطّبریّ (25: 16)، و الزّمخشری (3: 464)، و أبو حیّان (7: 512). و نحوه القرطبیّ (16: 12).
الفخر الرّازیّ: «الأجل المسمّى» قد یکون فی الدّنیا و قد یکون فی القیامة. (27: 158)
البروسویّ: أی وقت معیّن معلوم عند اللّه هو یوم القیامة، أو آخر أعمارهم المقدّرة. (8: 299)
نحوه الآلوسیّ. (25: 23)
12- ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَیْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ وَ أَجَلٍ مُسَمًّى ... الأحقاف: 3
ابن عبّاس: القیامة. (القرطبیّ 16: 178)
نحوه الزّمخشریّ (3: 515)، و الطّباطبائیّ (18: 186)
الطّوسیّ: أی مذکور للملائکة فی اللّوح المحفوظ. (9: 267)
الطّبرسیّ: یعنی یوم القیامة فإنّه أجل مسمّى عنده مطویّ عن العباد علمه إذا انتهى إلیه تناهى و قامت القیامة.
و قیل هو مسمّى للملائکة و فی اللّوح المحفوظ.
(5: 82)
الفخر الرّازیّ: قوله تعالى: وَ أَجَلٍ مُسَمًّى فالمراد أنّه ما خلق هذه الأشیاء إلّا بالحقّ و إلّا لأجل مسمّى، و هذا یدلّ على أنّ إله العالم ما خلق هذا العالم
|