تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱    المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة    الجزء: ۱    الصفحة: ٤۲۸   

أجل ما فی الأرحام‏
وَ نُقِرُّ فِی الْأَرْحامِ ما نَشاءُ إِلى‏ أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُکُمْ طِفْلًا الحجّ: 5
لکلّ أجل کتاب‏
وَ ما کانَ لِرَسُولٍ أَنْ یَأْتِیَ بِآیَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ لِکُلِّ أَجَلٍ کِتابٌ الرّعد: 38
أجل الدّین‏
یا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا إِذا تَدایَنْتُمْ بِدَیْنٍ إِلى‏ أَجَلٍ مُسَمًّى فَاکْتُبُوهُ [إلى أن قال:] وَ لا تَسْئَمُوا أَنْ تَکْتُبُوهُ صَغِیراً أَوْ کَبِیراً إِلى‏ أَجَلِهِ ... البقرة: 282
الأجل فی الإجارة
1- قالَ ذلِکَ بَیْنِی وَ بَیْنَکَ أَیَّمَا الْأَجَلَیْنِ قَضَیْتُ فَلا عُدْوانَ عَلَیَّ القصص: 28
2- فَلَمَّا قَضى‏ مُوسَى الْأَجَلَ وَ سارَ بِأَهْلِهِ ... القصص: 29
الأجل فی العدّة
1- فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِکُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ الطّلاق: 2
2- وَ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِکُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ البقرة: 231
3- وَ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ یَنْکِحْنَ أَزْواجَهُنَّ إِذا تَراضَوْا بَیْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ‏
البقرة: 232
4- وَ الَّذِینَ یُتَوَفَّوْنَ مِنْکُمْ وَ یَذَرُونَ أَزْواجاً یَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَ عَشْراً فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا جُناحَ عَلَیْکُمْ فِیما فَعَلْنَ فِی أَنْفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ‏
البقرة: 234
5- وَ لکِنْ لا تُواعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفاً وَ لا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّکاحِ حَتَّى یَبْلُغَ الْکِتابُ أَجَلَهُ البقرة: 235
6- وَ أُولاتُ الْأَحْمالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ یَضَعْنَ حَمْلَهُنَ‏
الطّلاق: 4
الأجل فی البدن‏
لَکُمْ فِیها مَنافِعُ إِلى‏ أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّها إِلَى الْبَیْتِ الْعَتِیقِ الحجّ: 33
و المراد به وقت الذّبح، و هو یوم العید، او المکان و هو منى. و یلاحظ أن الأجل فی الجمیع جاء بمعنى الوقت إلّا فی آیتی جری الشمس و الهدی فیحتمل فیها الأمران.
و خامسا: أنّ المحور الثّالث و هو «أجل» بسکون الجیم، جاء مرّة واحدة فی سیاق کلمة القصاص بعد الجنایة فی قصّة ابنی آدم علیه السّلام؛ و بذلک زعم بعضهم أنّه فی معنى الجنایة، و هو سهو، فإنّ «أجل» لا یقتصر استعماله على مورد الجنایة بل یعمّ الجنایة و نقیضها. و لکنّه جاء فی القرآن فی الجنایة فحسب، فی سورة مدنیّة، و هی المائدة، آخر ما نزلت على أصحّ الأقوال. فیبدو أنّ اللّفظة «أجل» کان یستعملها أهل المدینة نادرا، فلم یأت بها القرآن إلّا مرّة فی آخر سورها نزولا.
و کأنّ فی سکون الجیم تحوّلا فی الدّلالة عن «الأجل» بالفتح، فهذا نهایة الوقت و الفعل، و تلک نهایة السّبب الّذی نشأ منه الفعل.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست