تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱    المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة    الجزء: ۱    الصفحة: ٤۲۷   

الْأُخْرى‏ إِلى‏ أَجَلٍ مُسَمًّى الزّمر: 42
12- وَ مِنْکُمْ مَنْ یُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَ لِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُسَمًّى المؤمن: 67
الأجل للنّفوس بلا قید المسمّى‏
1- وَ ما نُؤَخِّرُهُ إِلَّا لِأَجَلٍ مَعْدُودٍ هود: 104
2- فَیَقُولُ الَّذِینَ ظَلَمُوا رَبَّنا أَخِّرْنا إِلى‏ أَجَلٍ قَرِیبٍ إبراهیم: 44
3- وَ قالُوا رَبَّنا لِمَ کَتَبْتَ عَلَیْنَا الْقِتالَ لَوْ لا أَخَّرْتَنا إِلى‏ أَجَلٍ قَرِیبٍ النّساء: 77
4- مَنْ کانَ یَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ‏
العنکبوت: 5
5- فَیَقُولَ رَبِّ لَوْ لا أَخَّرْتَنِی إِلى‏ أَجَلٍ قَرِیبٍ فَأَصَّدَّقَ وَ أَکُنْ مِنَ الصَّالِحِینَ المنافقون: 10
6- وَ لَنْ یُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذا جاءَ أَجَلُها المنافقون: 11
7- إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذا جاءَ لا یُؤَخَّرُ لَوْ کُنْتُمْ تَعْلَمُونَ نوح: 4
8- وَ جَعَلَ لَهُمْ أَجَلًا لا رَیْبَ فِیهِ الإسراء: 99
9- وَ أَنْ عَسى‏ أَنْ یَکُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ‏
الأعراف: 185
10- وَ لَوْ یُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجالَهُمْ بِالْخَیْرِ لَقُضِیَ إِلَیْهِمْ أَجَلُهُمْ یونس: 11
11- فَلَمَّا کَشَفْنا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلى‏ أَجَلٍ هُمْ بالِغُوهُ إِذا هُمْ یَنْکُثُونَ الأعراف: 135
أجل الأمّة
12- وَ لِکُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا یَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا یَسْتَقْدِمُونَ الأعراف: 34
13- لِکُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذا جاءَ أَجَلُهُمْ فَلا یَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا یَسْتَقْدِمُونَ یونس: 49
14- ما تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَها وَ ما یَسْتَأْخِرُونَ*
الحجر: 5، و المؤمنون: 43
الأجل فی غیر الموت‏
و هو کثیر فی مجالی التّکوین و التّشریع، و أرید به الوقت المحدّد، فیها جمیعا، و احتمل فی بعضها المکان المحدّد کما یأتی.
أجل السّماوات و الأرض‏
1- أَ وَ لَمْ یَتَفَکَّرُوا فِی أَنْفُسِهِمْ ما خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَیْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ وَ أَجَلٍ مُسَمًّى‏
الرّوم: 8
2- ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَیْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ وَ أَجَلٍ مُسَمًّى الأحقاف: 3
و قد أرید به فناء الدّنیا و قیام السّاعة کما فی النّصوص.
جری الشّمس و القمر إلى أجل مسمّى‏
1- وَ سَخَّرَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ کُلٌّ یَجْرِی لِأَجَلٍ مُسَمًّى* الرّعد: 2، فاطر: 13، الزّمر: 5
2- وَ سَخَّرَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ کُلٌّ یَجْرِی إِلى‏ أَجَلٍ مُسَمًّى لقمان: 29
و قد تقدّم فی النّصوص الفرق بین (إِلى‏ أَجَلٍ)* فی آیة لقمان و (لِأَجَلٍ)* فی غیرها، فلاحظ. و أنّ المراد ب «الأجل» هو فناء العالم، أو درجات الفلک؛ و علیه فالمراد به المکان المحدّد.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست