تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: التفسیر الجامع - المجلد ۱    المؤلف: الشیخ الدکتور محمد عبد الستار سید    الجزء: ۱    الصفحة: ٣۲۷   

لن یشفع لکم عند الله سبحانه وتعالى، ولا یستطیع آباؤکم أن یدخلوکم الجنّة ما لم تعملوا بأنفسکم.
أمّا الآیة هنا فقد سبقت الحدیث عن مزاعم الیهود بأنّ إبراهیم وإسماعیل وإسحاق کانوا هوداً أو نصارى فقال لهم الله سبحانه وتعالى: لا حجّة لکم یوم القیامة حتّى لو کان إبراهیم یهودیاً فلا حجّة لکم فی عدم إیمانکم؛ لأنّ لهم ما کسبوا ولکم ما کسبتم.
والفارق کبیر بین الآیتین ویُعرف ذلک من خلال محور الحدیث الّذی صاحب الآیة السّابقة والآیة اللّاحقة، فالآیة الأولى تعنی أنّه لا شفاعة لکم، والآیة الثّانیة تعنی أنّه لا حجّة لکم.
ولا تسألون عن أعمالهم إنّما تسألون عن أعمالکم أنتم.



«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست