|
اسم الکتاب: التقیة فی الاسلام
المؤلف: عبدالله نظام
الجزء: ۱
الصفحة: ۱٠٣
وتمکَّن الأشعث بن قیس من إثارة فتنة الخوارج:. روى الیعقوبی فی تاریخه قال: وکان ممَّن تنبأ طلیحة بن خویلد الأسدی بنواحیه، وکان أنصاره غطفان، ورئیسهم عیینة بن حصن الفزاری، والأسود العنسی بالیمن، ومسیلمة بن حبیب الحنفی بالیمامة، وسجاح بنت الحارث التمیمیة، ثم تزوجت بمسیلمة، وکان الأشعث بن قیس مؤذنها, [تاریخ الیعقوبی (مصدر سابق): ج 2, أیام أبی بکر, ص129].روى البلاذری قال: وحدثنی أبو التمار قال: حدثنی شریک قال: أنبأنا إبراهیم بن مهاجر، عن إبراهیم النخعی قال: ارتد الأشعث بن قیس الکندی فی ناس من کندة فحوصروا، فأخذ الأمان لسبعین منهم ولم یأخذه لنفسه، فأتى به أبو بکر فقال: إنا قاتلوک، لأنه لا أمان لک إذ أخرجت نفسک من العدة.فقال: بل تمن على یا خلیفة رسول الله وتزوجنی.ففعل وزوجه أخته [البلاذری, أبو الحسن أحمد بن یحیى بن جابر, فتوح البلدان: عنی بمراجعته والتعلیق علیه: رضوان محمد رضوان, دار الکتب العلمیة, بیروت, لبنان, 1398هـ, 1978م, ردة الأشعث بن قیس, ص109].روى الطبری فی تاریخه قال: فجاء الأشعث بن قیس إلى علی فقال له ما أرى الناس إلا قد رضوا وسرهم أن یجیبوا القوم إلى ما دعوهم إلیه من حکم القرآن فان شئت أتیت معاویة فسألته ما یرید فنظرت ما یسأل قال ائته إن شئت فسله فأتاه فقال یا معاویة لأی شئ رفعتم هذه المصاحف قال لنرجع نحن وأنتم إلى ما أمر الله عز وجل به فی کتابه تبعثون منکم رجلا ترضون به ونبعث منا رجلا ثم نأخذ علیهما أن یعملا بما فی کتاب الله لا یعدوانه ثم نتبع ما اتفقا علیه فقال له الأشعث بن قیس هذا الحق فانصرف إلى علی فأخبره بالذی قال معاویة فقال الناس فانا قد رضینا وقبلنا فقال أهل الشأم فإنا قد اخترنا عمرو بن العاص فقال الأشعث وأولئک القوم الذین صاروا خوارج بعد فإنا قد رضینا بأبی موسى الأشعری قال على فإنکم قد عصیتمونی فی أول الأمر فلا تعصونی الآن إنی لا أرى أن أولی أبا موسى فقال الأشعث وزید بن حصین الطائی ومسعر بن فدکی لا نرضى إلا به. [تاریخ الطبری: ج4, ص36-37]. [تاریخ الیعقوبی: ج2, ص188-189]. المنتخب من ذیل المذیل: ص45].وقدم عبد الرحمن بن ملجم المرادی الکوفة لعشر بقین من شعبان سنة 40، فلما بلغ علیا قدومه قال: وقد وافى ؟ أما إنه ما بقی علی غیره، هذا أوانه، فنزل على الأشعث بن قیس الکندی . فأقام عنده شهرا یستحد سیفه [تاریخ الیعقوبی: ج2, ص212].روى ابن سعد فی طبقاته قال: فقدم عبد الرحمن بن ملجم الکوفة ... وبات تلک اللیلة التی عزم فیها أن یقتل علیّاً فی صبیحتها یناجی الأشعث بن قیس الکندی فی مسجده حتى کاد أن یطلع الفجر, فقال له الأشعث: فضَحَکَ الصبح فقم, فقام. [الطبقات الکبرى: ج3, ص 36].وروى البلاذری قال: قالوا: لم یزل ابن ملجم تلک اللیلة عند الأشعث بن قیس یناجیه حتى قال له الأشعث: قم فقد فضحکَ الصبح, وسمع ذلک من قوله حجر ابن عدی الکندی فلما قتل علی قال له حجر: یا أعور أنت قتلته.قال المدائنی: قال مسلمة بن المحارب: سمع الکلام عفیف عم الأشعث, فلما قتل علی, قال عفیف: هذا من عملک وکیدک یا أعور.ویقال: إن رجلاً من حضرموت لحق ابن بجرة فصرعه وأخذ سیفه, فقال الناس: خذوا صاحب السیف, فخاف أن یتغاووا علیه ولا یسمعوا منه، فألقى السیف ومضى وهرب ابن بجرة . [أنساب الأشراف: ج2, أمر ابن ملجم وأمر أصحابه ومقتل أمیر المؤمنین علی بن أبی طالب ({علیه السلام}) , ص353].وقال ابن الأثیر: وشهد الأشعث بن قیس صفین مع علی وکان ممن ألزم علیّاً بالتحکیم.[أسد الغابة (مصدر سابق): ج1, ص118].وقال الشهرستانی: اعلم أن أول من خرج على أمیر المؤمنین علی رضی الله عنه جماعة ممَّن کان معه فی حرب صفین, وأشدّهم خروجاً علیه ومروقاً من الدین, الأشعث بن قیس الکندی .... [الشهرستانی, أبو الفتح محمد بن عبد الکریم بن أبی بکر أحمد, الملل والنحل: تحقیق: محمد سید کیلانی, دار المعرفة, بیروت, لبنان, ج1, أول الخوارج وکبار فرقهم, ص114]., وتتبَّع زیاد شیعة
|