تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: التقیة فی الاسلام    المؤلف: عبدالله نظام    الجزء: ۱    الصفحة: ۱۲   

إضمار الکفر, بل إضمار الحق وکتمان الإیمان محاماة عن النفس أو ما یقوم مقامها, کما أنه لیس فیها سوء طویّة لأحد, بل شرّعت لدفع أذى الآخرین, ثم بیّنت أنها لیست سلوکاً دائمیّاً, وذلک جواباً عمّن یعدّها لوناً من النفاق, أو أن فیها سوء طویّة نحو المخالفین, أو أنها سلوک دائمیّ, واستعرضت فی فصله الثانی آثار العمل بالتقیّة, وما ینتجه الاضطرار الطویل إلیها من آثار سلبیّة على نواحی الحیاة السیاسیّة والاجتماعیّة والثقافیّة والاقتصادیّة وغیرها, ثم استعرضت فی فصله الثالث بعض الحلول التی تخلّص الأمم والأفراد من الظروف الملجِئة إلى التقیّة کالمواطنة, فتمّ تحدید مفهومها, وحصر مقوّماتها, وأضفت بعض المناقشات الفقهیّة لبعض متعلقاتها, مع مناقشات وافیة لآراء بعض الباحثین, تارکاً البحث الموسع والمستفیض فیها لبحث قادم إن شاء الله تعالى.
فتمّ بما سطّر من أبواب وفصول هذا الکتاب بحث علمی موضوعی جدید فی بابه, یفید الباحثین المدققین, ویشکّل لبنةً فی بناء بحوث مستقبلیة حول عنواناته إن شاء الله تعالى.
فما کان فیه من صواب فبتوفیق الله الذی أشکره ما بقی اللیل والنهار, وما سبّح له شیء, على حُسن رعایته لی, ودوام نعمته علیّ, وأمّا ما کان فیه من خطأ أو خلل أو تقصیر, فمن ضعف علمی, وقلّة حیلتی, فأرجو ممَّن عثر على زلّة أن یرشدنی إلیها, وممن لاحظ نقصاً أن یلفتنی إلى نواحیه, فالغایة هی طلب الحقیقة وتجسیر الهوة الفکریة, وأسأله تعالى السداد لجمیع المسلمین, لیشملنی بتسدیده, ویهدینی بهَدیه, إنه ولیُّ التوفیق.


عبد الله عبد اللطیف نظام




«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست