تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: التقیة فی الاسلام    المؤلف: عبدالله نظام    الجزء: ۱    الصفحة: ۲٣٦   

* ({علیه السلام}) قال: قلت له: إنَّا نمرّ على هؤلاء القوم فیستحلفونا على أموالنا وقد أدَّینا زکاتها، فقال: یا زرارة, إذا خفت فاحلف لهم ما شاؤوا، قلت: جُعلت فداک بالطلاق والعتاق ؟, قال: بما شاؤوا.
*وقال أبو عبد الله ({علیه السلام}) : التقیّة فی کل ضرورة, وصاحبها أعلم بها حین تنزل به.
*4. أحمد بن محمد بن عیسى, عن أبی بکر الحضرمی، قال: قلت لأبی عبد الله ({علیه السلام}) : نحلف لصاحب العشار، نجیز بذلک ما لنا ؟ قال: نعم, وفی الرجل یحلف تقیة ؟, قال: إن خشیت على دمک ومالک فاحلف تردّه عنک بیمینک، وإن رأیت أن یمینک لا یرد عنک شیئا، فلا تحلف لهم:. الأشعری, أحمد بن محمد بن عیسى, کتاب النوادر: تحقیق ونشر: مدرسة الإمام المهدی ({علیه السلام}) , ط1, قم, 1408هـ, ص73, حدیث162..
*ولا حاجة لمناقشة سند الروایتین؛ لربط الحلف بغیر حق بالضرورة والخشیة, وقد تقدَّم الکلام فی حدود التقیّة أنها عند کل ضرورة.
*وأمَّا متنها فواضح, وهو من التقیّة بقول غیر الحق.
*5. روى البرقی فی المحاسن, عن أبیه, عن ابن أبی عمیر, عن هشام, وعن أبی عمر العجمی, قال: قال أبو عبد الله ({علیه السلام}) : یا عمر, تسعة أعشار الدین فی التقیّة, ولا دین لمن لا تقیّة له, والتقیّة فی کل شیء إلا فی شرب النبیذ, والمسح على الخفّین:. المحاسن للبرقی (م. س): ج1, باب التقیّة, ص259, حدیث309..
*سند الروایة: فیه إشکال من جهة أبی عمر العجمیّ.
*وأمَّا متنها: فإنه یظهر منه أن التقیّة فی کل شیء, ویشمل هذا العموم الفعل


*


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست