تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: التقیة فی الاسلام    المؤلف: عبدالله نظام    الجزء: ۱    الصفحة: ۲۷۷   

* ({صلی الله علیه و آله}) بقوله: ألزم ... واملک ... ودع, إنما هو من أجل حفظ المؤمن نفسه من الأذى وهو من أقسام التقیّة کما ذکرناه سابقاً.
-روى ابن سعد فی طبقاته, وابن عساکر فی تاریخ مدینة دمشق, واللفظ للأول, قال: أخبرنا روح بن عبادة وهوذة بن خلیفة قالا: أخبرنا عوف عن الحسن قال: أخبرنا عتی بن ضمرة قال قلت لأبی بن کعب ما لکم أصحاب رسول الله صلى الله علیه وسلم نأتیکم من البعد نرجو عندکم الخبر أن تعلمونا فإذا أتیناکم استخففتم أمرنا کأنا نهون علیکم فقال والله لئن عشت إلى هذه الجمعة لأقولن فیها قولا لا أبالی استحییتمونی علیه أو قتلتمونی فلما کان یوم الجمعة من بین الأیام أتیت المدینة فإذا أهلها یموجون بعضهم فی بعض فی سککهم فقلت ما شأن هؤلاء الناس قال بعضهم أما أنت من أهل هذا البلد قلت لا قال فإنه قد مات سید المسلمین الیوم أبی بن کعب قلت والله إن رأیت کالیوم فی الستر أشد مما ستر هذا الرجل.
وفی المسترشد لابن جریر الطبری ذکر أن القائل هو قیس بن عبادة, وأنه قال: ستر الله على هذا المسلم حیث لم یقم ذلک المقام:. المسترشد (م. س): ص218, حدیث63..
*یظهر من الروایة أن السائل کان یشکو من قلّة الروایة عن رسول الله ({صلی الله علیه و آله}) , وکأنه قد ظنّ أن أصحاب رسول الله ({صلی الله علیه و آله}) کانوا یستأثرون بعلوم النبیّ ({صلی الله علیه و آله}) لأنفسهم, وکأنهم لا یرون أولئک القادمین من الأماکن البعیدة لها أهلاً, وذلک ظاهر من قِبل السائل - عتی بن ضمرة - لأبیّ بن کعب الصحابیّ الجلیل کما ورد فی المتن: نأتیکم من البعد نرجو عندکم الخبر أن تعلمونا فإذا أتیناکم استخففتم أمرنا, فیظهر أن قلّة الروایة کانت شائعة


*


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست