تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: التقیة فی الاسلام    المؤلف: عبدالله نظام    الجزء: ۱    الصفحة: ٤٣۷   

والروایة شبیهة بالحدیث المتقدّم عن الإمام السجّاد ({علیه السلام}) .
وکذلک أیضاً قوله ({علیه السلام}) : ما عبد الله بشیء أحب إلیه من الخبء, فإنه یجری فی ذات الهدف, ولو کان الأمر کما رمانا به بعضهم, فلماذا کانت کل تلک الروایات التی تحدِّد التقیّة بالضرورة, وأنه لا تقیّة فی الدماء, ولا تقیّة إذا لزم منها ضیاع صورة الحق وضلال المسلمین, فلا ینبغی لمسلم أن یبهت مسلماً بما لیس فیه, وینبغی على العلماء التحقیق والتدقیق فیما ینسبونه من الآراء إلى مخالفیهم, لتستقیم حیاة المسلمین, وإلا فإنهم سیقعون فی البهتان والإثم المبین, وتفریق الدین والمسلمین, وحسبنا فی ذلک کتاب الله عزّ وجلّ: ﴿ إِنَّ الَّذِینَ فَرَّقُوا دِینَهُمْ وَ کَانُوا شِیَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِی شَیْ‌ءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ یُنَبِّئُهُمْ بِمَا کَانُوا یَفْعَلُونَ‌ (159) ﴾ [الأنعام].






«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست